الفصل الأول - أسس التعليم وغاياته  | الفصل الثاني - الأهداف العامة للتعليم | الفصل الثالث - التربية الوطنية
الفصل الرابع - مهنة التعليم | الفصل الخامس - صفات المعلم و واجباته | الفصل السادس - مشكلات مهنة التعليم | الفصل السابع - الأسس النفسية للتدريس
الفصل الثامن - تخطيط التدريس | الفصل التاسع - تنفيذ التدريس | الفصل العاشر - تقويم نتائج التدريس
الفصل الحادي عشر - تقنيات التعليم | الفصل الثاني عشر  - الحياة المدرسية | الفصل الثالث عشر - المعلم والمجتمع

الباب الثاني
الفصل السابع - الأسس النفسية للتدريس

- التدريس المعاصر

عمل علمي فني, يستند إلى علوم متخصصة مختلفة لعل من أبرزها علم النفس بفروعه المختلفة؛ فدراسات التعلم ونظرياته, ودراسات النمو في المراحل العمرية المختلفة, ودراسات الصحة النفسية وتعليم الفئات الخاصة, ودراسات علم النفس الاجتماعي, كل هذه تدخل ضمن نطاق الأسس النفسية للتدريس والتي لا يستغني المعلم بأي حال من الأحوال عن الإلمام ببعض خطوطها العريضة, كي يتمكن من ممارسة مهامه التدريسية بدرجة مقبولة من النجاح .

وانطلاقـاً من تلك الأهمية البالغة للأسس النفسية للتدريس, فسوف نتناول في هذا الفصل بشيء من الإيجاز بعض الموضوعات التي نرى أهميتها لعمل المعلم, والتي تساعده بلا شك في ممارسة عمله المهني .

 

- خصائص النمو لدى طلاب التعليم العام

 على الرغم من اختلاف طلاب التعليم العام من حيث مظاهر نموهم, إلا أن هناك خصائص مشتركة بينهم, حيث يسعى طلاب هذه المرحلة, وبشتى أنواع الطرق إلى محاولة تفتح قدراتهم ومواهبهم, وتنمية استعداد تهم وميولهم واستطلاع ما حولهم, والتفاعل مع الآخرين، حتى يتمكنوا من النمو المتكامل بجوانبه العقلية والانفعالية والمهارية والاجتماعية, مما يكون دور بالغ الأهمية في تكوين شخصياتهم, وفي علاقاتهم, وتفاعلاتهم مع الآخرين.

 ولعله من المفيد أن نتذكر أن وعي المعلم بخصائص النمو لدى طلاب التعليم العام تنير له الطريق في أثناء قيامه بالتخطيط لتنفيذ المنهج, وتسهم إلى حد كبير في اختيار وانتقاء الأنشطة والبرامج التي تناسب خصائص ومتطلبات النمو في المرحلة.

 التي يمر بها طلابه, وتساعد على تبني طرق التدريس المناسبة, على نحو يهيئ فرص النمو المتكامل و الشامل لجميع جوانب شخصياتهم المختلفة, ومواصلة التعلم في مراحل تالية, حيث إن التعلم عملية مستمرة, ومتواصلة الحلقات، ولذا فسوف نستعرض في الجزء التالي من هذا الفصل خصائص نمو الطلاب في المراحل الدراسية الثلاث للتعليم العام .

 

- خصائص نمو طلاب المدرسة الابتدائية:

لعله من المفيد أن نذكر أن لطفل المدرسة الابتدائية في سن السادسة, ويبقى بها حتى الثانية عشر من عمره تقريبًا, وفي خلال هذه الفترة يكتسب الطالب المهارات الأكاديمية في القراءة و الكتابة و الحساب, كما يكتسب المهارات الجسمية الأساسية اللازمة للألعاب الرياضية, ويطلق على هذه المرحلة من نمو الطالب اسم المرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة, ومن أهم مظاهر النمو المختلفة في هذه المرحلة ما يلي:

أولاً- النمو الجسمي :

يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الجسمي في هذه المرحلة فيما يلي:

1.    يكون النمو الجسمي بطيئاً في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل المدرسة.

2.    يزداد الطول في هذه المرحلة, بحيث يتراوح مابين 117,5إلى 135,1سم.

3.    تكون القوى العضلية في هذه المرحلة ضعيفة بصفة عامة.

4.    يزداد نمو الغدد التناسلية في نهاية المرحلة استعدادا للدخول في مرحلة البلوغ والمراهقة.

ثانيا- النمو الحركي :

يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحركي في هذه المرحلة بما يلي :

1.     تتزايد السيطرة على كافة الحركات نتيجة ازدياد نمو العضلات الكبيرة و الصغيرة.

2.     تتزايد معدلات الحركة, ويصبح اكتساب المهارات اللازمة لمختلف الألعاب سريعا.

3.     تزايد معدلات التآزر الحركي بين العينين واليدين.

4.    يميل الذكور إلى ألعاب المغامرات و الاكتشافات, بينما تميل الإناث إلى الأعمال المنزلية والأشغال اليدوية والأنشطة الجمالية المختلفة.

5.        يكون الطالب في هذه المرحلة دائم الحركة و التنقل بشكل عام, وقد يرجع ذلك إلى دواعي استكشاف الوسط المحيط, ولا يظهر على الطالب في هذه المرحلة التعب بسرعة .

ثالًثا-النمــــو الحسي :

يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحسي في هذه المرحلة بما يلي:

1.     يتفوق طلاب هذه المرحلة من حيث حساسية حاسة اللمس.

2.     يتمتع الطالب في هذه المرحلة بالقدرة على الإدراك السمعي.

3.     تتصف حاسة الإبصار في هذه المرحلة بعدم الاكتمال, فحوالي80% من الطلاب.

4.     في هذه المرحلة مصابون بطول النظر, وحوالي 20 % منهم مصابون بقصر النظر, الذي تزداد نسبته بعد سن السابعة.

5.     يزداد ارتقاء الإحساس في جميع حواس الطالب بصفة عامة, بالشكل الذي يمده بكم ضخم من المعلومات عن بيئته, وعن كيفية إشباع حاجاته, وذلك بصورة تؤثر بدرجة ملموسة في نمو شخصيته.

رابعـاً- النمو العقلي :

يشير علماء النفس إلى أن الطالب في المدرسة الابتدائية تتضح لديه تقريباً كل القوى العقلية من تذكر وتفكير وانتباه خاصة بعد سن التاسعة, ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:

1.    الذكاء:  ُيعد الذكاء القدرة العقلية العامة التي تعتمد عليها كافة منا شط الطالب فكريا وانفعاليا وسلوكياً, كما يعتمد عليها كذلك في تقبله لذاته وتقبله للآخرين من حوله, ومن تنظيم علاقاته بنفسه وبالآخرين.

كذلك يؤثر الذكاء على العديد من العمليات مثل: الانتباه والإدراك و التفكير والتخيل وبالتالي يتأثر حاصل الذكاء بهذه العمليات.

 وينظر ((جليفورد)) إلى الذكاء كعامل عام قوامه تكوين عقلي ثلاثي الأبعاد يتضمن العناصر التالية:

   العمليات العقلية : وتشمل القدرة على التقويم, و التذكر, والإدراك, و التفكير.

    المحتوى : ويشمل الرموز, ودلالات الألفاظ و الأشكال و السلوك.

   النواتج : وتشمل الوحدات, و الفئات, و العلاقات, و المنظومات, والتحويلات.

وعلى سبيل المثال حين الطالب (ُيعَدُّ تفكيره عملية عقلية) في تصنيف أشكال هندسية كالمثلثات و المربعات(محتوى لعملية التفكير) إلى فئات تضم-حسب الشكل كلاً من المثلثات و المربعات على حدة (نواتج) لعملية التصنيف, فهو يمارس عملاً من أعمال الذكاء.

2.    التفكير: يشير ((بيا ــيه)) إلى أن تفكير الطالب في المرحلة الابتدائية من سن ست أو سبع سنوات إلى عشرة أو اثنتي عشرة سنة تفكير أعياني يعالج الأشياء الملبوسة أمامه, ولا يستطيع أن يتخذاها إلا في نهاية هذه المرحلة *.

(*) تمت مثل هذه الدراسات في بيئة أروبية: لذلك عند تطبيقها لابد من مراعاة البيئة العربية السعودية .

ومن الأشياء العقلية التي يستطيعها الطالب في هذه المرحلة, تصنيف الأشياء في تسلسل وفق الطول أو الوزن أو غيرهما..وكذلك القدرة على إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه في البداية قبل تغييرها أو تعديلها، كذلك بإمكان الطالب في هذه السن أن يستنتج, أي يتوصل إلى نتائج معينة من مقدمات تعطى.

3.    التخيل: يتجه تخيل الطالب في هذه المرحلة إلى الخيال الذي يقوم على صور حسية, وإن كانت الصور البصرية تغلب على الصور السمعية و اللمسة, أي إن عملية التخيل لدى الطالب تتجه إلى ناحية بدلاً من أن تحرره من قيود الزمان والمكان كما كان الحال في اللعب الإيهامي في المرحلة السابقة.

4.    الانتباه: تكون قدرة الطالب على الانتباه  –وخاصة في بداية المرحلة-محدودة, سواء في مدة الانتباه أو اقتصاره على موضوع واحد لفترة طويلة, إذ إن قدرته على التحرر من تأثير المنبهات الخارجية تكون محدودة, ويتوقف مدى الانتباه على اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتناوله, ومدى ملاءمته لحاجاته النفسية.

5.    التذكر:  يزداد التذكر لدى كلما الطالب كلما تقدم به العمر, والطالب في هذه المرحلة يكون قوي الذاكرة يستطيع أن يتذكر الأشياء, أو كما يقال يمكنه أن يحفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب.

غير أن التذكر يتحول من الحفظ الآلي (الصم ) إلى التذكر المنطقي الذي يقوم على الفهم وإدراك العلاقات ويتمشى مع نمو عمليتي التفكير والانتباه.

وعلى هذا فإنه طبقا لخصائص النمو العقلي لطالب المدرسة الابتدائية فإنه يتعين على المعلمين ومخططي المناهج المقدمة لطلاب هذه المرحلة أن يهتموا باللجوء إلى الأنشطة, وإلى المحتوى الذي يعتمد على حواس الطالب الخاصة في بداية مرحلة حياته الابتدائية, وأن يتم التركيز على مشاهدات الطالب وملاحظاته, وأن يُراعي كثرة استخدام الوسائل التعليمية المناسبة لهذه المرحلة.

كما ينبغي أن يتم الانتقال في التدريس من الأمثلة الملموسة إلى الأفكار والمفاهيم المعنوية بالتدريج، وينبغي أيضاً أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب في هذه المرحلة, وذلك بتقديم أنشطة إضافية تراعي هذه الفروق, أو بتقسيم الطلاب إلى مجموعات متجانسة تبعاً لقدراتهم العقلية داخل الفصول.

خامسًا-النمو اللغوي : 
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة في جانبين على درجة كبيرة من الأهمية, وهاذان الجانبان همـــا:

1.     مراحـــل نمو مهارة القراءة:

حيث ُتعد القراءة أحد المحاور الهامة لتقدم الطالب في الدراسة, بمعنى أن عجز الطالب عن تعلم القراءة قد يؤدي إلى ضعف مستواه في جميع المواد الدراسية الأخرى.

 وبالنظر إلى نمو عملية القراءة, نجد أنها تبدأ في سنوات ما قبل المدرسة بما يسميه علماء التربية الاستعداد للقراءة, ويظهر ذلك الاستعداد في اهتمام الطالب بالصور والرسوم التي توجد في المجلات الكتب المصورة و القصص, ثم تبدأ مرحلة القراءة الفعلية في المرحلة الابتدائية, فيتعلم الطالب الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف, ويحاول في سنوات الأولى إتقان المهارات التي تساعد على القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.

2.     العوامل التي تؤثر على نمو القراءة:

عملية القراءة عملية معقدة مركبة, تعتمد على مجموعة متضافرة من العوامل, مثل, العوامل الحسية و الجسمية كالسمع والبصر, والتآزر العضلي العصبي, وعيوب الكلام واضطرابات الغدد؛ والعوامل العقلية (الذكاء ) والنمو الانفعالي للطالب, بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية كالأسرة والمدرسة وطرق تعليم القراءة.

وعلى هذا, فإنه يتعين على المعلمين مراعاة خصائص ومظاهر النمو اللغوي لطالب المدرسة الابتدائية, سواء من ناحية تناسب هذه اللغة مع عمره, أو من ناحية تناسبها مع ميوله و مستواه التحصيلي, لما لذلك من فائدة في إنمائه من الناحية اللغوية وتوسيع مجاله الإدراكي.

سادسًا-النمو الانفعالي :

ويمــكن تلخيص أهم مـظاهر النـمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي:

1.     يسير الطالب نحو استقرار الانفعال, ونحو الهدوء الانفعالي, فيصبح أكثر ثباتاً و أقل اندفاعاً .

2. يتعلم الطالب التحكم في انفعالاته وضبط ذاته، بعد أن كان حادا عنيفا في انفعالاته في مرحلة الطفولة المبكرة

  ويمكن القول أن الطالب في المرحلة تتسع دائرة اتصاله، حيث يواجه أقرانه من نفس السن، كما يواجه معلميه .

ويجد الطالب في المدرسة السبيل إلى التنفيس عن انفعالاته، بل وحركته داخل إطار منظم وألوان منظمة من النشاط، كما يبدو في تنظيم علاقاته الاجتماعية، وتكوين اتجاهاته نحو إقرانه، ثم تكتسب هذه الاتجاهات شيئا من الانسجام والهدوء فيما بين الطالب وإقرانه .

 ومن خلال الاستعراض السابق لمختلف مظاهر النمو المميزة لطلاب المدرسة الابتدائية، يستطيع المعلم أن يفيد من ذلك في عمله بما يحقق لطلابه النمو الجسمي والحسي والحركي السليم، وبما يتفق مع قدراتهم العقلية وإمكانياتهم اللغوية، وبما يساعدهم على تحقيق الاتزان الانفعالي، ويؤدي في النهاية إلى نمو متكامل ومتوازن لشخصياتهم ، ويهيئهم لمواصلة التعليم في المراحل التالية .

 

- خصائص نمو طلاب المدرستين المتوسطة والثانوية :

هناك مجموعه من الخصائص المشتركة لنمو الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ويمكن تفصيل هذه الخصائص بما يلي: 

أولا/ النمو الجسمي والحركي :

يمكن أن نوجز أهم مظاهر النمو الجسمي والحركي في هذه المرحلة بما يلي:

1.     تستمر معدلات الزيادة في النمو الجسمي بصفه عامه، حيث يزداد الطول الوزن، ويتحسن المستوى الصحي بصفة عامة، ويزداد النضج والتحكم في القد أرت المختلفة ويبلغ النمو الجسمي أقصاه عند الذكور في سن الرابعة عشرة.

2.     قد يظهر عدم التناسق بين أجزاء الجسم المختلفة نتيجة طفرة النمو.

3.     يؤثر مفهوم البدن على الصحة النفسية للطالب في هذه المرحلة بشكل كبير مما يجعله يهتم بالألعاب الرياضية خاصة تلك التي صاحب شعبية كبيرة بين أقرانه.

4.     قد يحدث إقبالا على تناول الطعام بشراهة في هذه المرحلة.

5.    يصبح التوافق الحركي في هذه المرحلة أكثر توازناً، مما يسمح للطالب بممارسة مختلف ألوان النشاط الرياضي.

 

ثانياً/ النمو العقلي :

يمكن تلخيص أهم النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:

1. يتميز الطلاب في هذه المرحلة بالنمو العقلي كما وكيفا.

2.           ينمو الذكاء العام بسرعة، وتبدأ القدرات العقلية في التمايز، ويصل ذكاء الطالب إلى أقصى حد يمكن أن يصل إليه في نهاية هذه المرحلة.

3. تظهر سرعة التحصيل، والميل إلى بعض المواد الدراسية دون الأخرى.

4.           تنمو القدرة على تعلم المهارات وكتساب المعلومات.

5.           يتطور الإدراك من المستوى الحسي إلى المستوى المجرد.

6.           يزداد مدى الانتباه وتطول مدته.

7.           يزداد الاعتماد على الفهم والاستدلال بدلاً من المحاولة والخطأ أو الحفظ المجرد.

8.           ينمو التفكير والقدرة على حل المشكلات واستخدام الاستدلال والاستنتاج، وإصدار الأحكام على الأشياء وتظهر القدرة على التحليل والتركيب وتتكون القدرة على التخطيط والتصميم.

9.           تزداد القدرة على التعميم والتجريد.

10.      تتكون المفاهيم المعنوية عن الخير والشر والصواب والخطأ والعدل والظلم

11.      تظهر القدرة على الابتكار بشكل اكبر

12.      تتضح طرق وعادات الاستذكار والتحصيل الذاتي والتعبير عن النفس.

13.      غالباً ما يميل الذكور إلى متابعة الموضوعات الميكانيكية والرياضية والعددية

 

ثالثاً/ النمو الانفعال :

ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي

1.    تتصف الحياة الانفعالية بعدم الثبات الانفعالي والتناقض الوجداني.

2.    ظهور الخيال الخصب، وأحلام اليقظة.

3.    الشعور بالقلق والاستعداد لإثبات الذات والاستقلالية.

4.    النظر إلى السلطة في كل صورها بعين الاعتبار

 

رابعا/ النمو الاجتماعي :

ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة بما يلي:

1.     يتم في هذه المرحلة التطبيع الاجتماعي الفعلي الذي يؤدي إلى تكون المعايير السلوكية.

2.     يميل الطالب إلى الاتصال الشخصي ومشاركة الأقران في الأنشطة المختلفة.

3.     يميل الطالب إلى الاهتمام والعناية بالمظهر والأناقة.

4.     يميل الطالب إلى الاستقلال الاجتماعي وبصفة خاصة داخل الآسرة.

5.     مسايرة الجماعة والرغبة في تأكيد الذات.        

6.     البحث عن القدوة والنموذج.

7.     نمو القدرة على فهم ومناقشة الأمور الاجتماعية.

8.     الحساسية للنقد والميل إلى الجدل مع الكبار.

 

خامسا / النمو الجنسي :

لعل من أهم مظاهر هذا النمو مايلي:

1.     ظهور الميل إلى تقليد أحد البالغين من نفس الجنس والإعجاب بتصرفاته.

2.     بداية ظهور الميول التي تتعلق بالرغبة في الزواج.

3.     تصل الانفعالات الجنسية إلى قمة نشاطها.

4.      وصول الذكور إلى أقصى نمو فلولوجي جنسي.

الممارسات التربوية:

ومن خلال معرفتنا بالخصائص السابقة ذكرها عن نمو طلاب التعليم العام ينبغي على المعلم الاهتمام بمراعاة ما يلي:

1.     تنمية الاستعداد البدني لممارسة الألعاب الرياضية.

2.     إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتنمية هواياتهم، واختيار نوع الدراسة التي تبرز

3.     ضرورة وجود القدوة الصالحة من الأباء أو المعلمين.

4.     توفير فرص الاحتكاك والتفاعل الاجتماعي السليم وتعلم المعايير الاجتماعية السائدة

5.     ضرورة وجود جماعات النشاط المختلفة بما يكفل شغل أوقات الفراغ.

6.     تزويد الطلاب بالمعلومات الجنسية الصحيحة في إطار شرعي سليم.

 

- الفروق الفردية

الفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية وهي سنة من سنن الله في خلقه فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى الحياة معنى وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء ـ على سبيل المثال ـ فلن يصبح حينذاك صفة تميز فرداً عن آخر وبأنه لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة.

 أما الفروق الفردية ركيزة أساسية في تحديد المستويات العقلية والأدائية الراهنة والمستقبلية للأفراد. ولذلك فقد أصبحت الاختبارات العقلية وسيلة هامة تهدف إلى دراسة احتمالات النجاح أو الفشل العقلي في فترة زمنية لاحقة.

 أما عن الفروق الفردية في الشخصية فنجد أن كل إنسان متميز بذاته ولا يمكن أن يكون كذلك ألا إذا اختلف عن الآخرين.

 وقد اقترح " فؤاد أبو حطب" في كتابه عن القدرات العقلية تعريفاً للشخصية في إطار الفروق الفردية حيث وصف الشخصية بأنها البنية الكلية الفريدة للسمات التي تميز الشخص عن غيره من الأفراد.

 وتعتمد مقاييس الشخصية على ظاهرة الفروق الفردية في الكشف عن العوامل الرئيسة التي تحدد نجاح الأفراد، حيث إن النجاح يمتد في أبعاده ليشمل كل مكونات الشخصية في تفردها من فرد إلى آخر.

 للاختبارات الشخصية أهمية كبيرة في التنبؤ العلمي حيث يمكن من خلالها توجيه الفرد توجيهاً صحيحاً للتعليم الذي مناسبة أو المهنة التي يصلح لها وذلك طبقاً لمستوى قدراته واستعداداته التي يتميز أو يتفرد بها عن غيره في كافة الجوانب الجسمية أو العقلية أو النفسية أو الديناميكية.

 وتعد ظاهرة الفروق الفردية من أهم حقائق الوجود الإنساني التي أوجدها الله في خلقه حيث يختلف الأفراد في مستوياتهم العقلية، فمنهم العبقري والذكي جدا والذكي والمتوسط الذكاء والأبله، هذا فضلا عن تمايز مواهبهم وسماتهم المختلفة .

 

- تعريف الفروق الفردية :

تعرف الفروق الفردية بأنها الانحرافات الفردية عن متوسط المجموعة في الصفات المختلفة، ويرى بعضهم أن الفروق الفردية هي الدراسة العلمية لمدى الاختلاف بين الأفراد في صفة مشتركة بينهم، حيث يستند هؤلاء إلى أن الفروق الفردية مقياس لمدى الاختلاف والتشابه (التشابه في وجود الصفة والاختلاف الكمي في مستويات وجودها) .

 وتوجد الفروق الفردية في جميع السمات الجسمية والنفسية للأفراد، فإذا كان متوسط أطوال مجموعه من الطلاب يساوي(160) سم، فان أي زيادة أو نقصان عن هذا الحد، تعد فرقا، وتعد هذه الانحرافات عن المتوسط فروقا فرديه بالنسبة لصفة الطول.وقد يضيق مدى هذه الفروق أو يتسع وفقا لتوزيع المستويات المختلفة لهذه الصفة حيث نجد بين الناس الطويل جداً، والطويل، ومتوسط الطول، والقصير، والقصير جداً. وكذلك الحال في الذكاء كما نجد الأقل من المتوسط والغبي .

 ويختلف الأفراد كذلك في سماتهم الانفعالية، فلو أخذنا سمة أو بعداً، مثل الانطواء ـ الانبساط لو جدنا بين الناس من هو منطو (منعزل ) دائماً، ومن هو منبسط اجتماعي وبين هذين الطرفين توجد درجات متفاوتة من هذه السمة  .

 

- مظاهر الفروق الفردية :

تتخذ الفروق الفردية عدة مظاهر نوضحها بما يلي:

(1)            الفروق داخل الفرد نفسه:

وفي الفروق بين الفرد ونفسه في مراحل النمو المختلفة فالطالب تختلف عنه تغيرات في مختلف الوظائف الجسمية والنفسية في مراحل نموه المختلفة.فلو قسنا قدرات الفرد العقلية وهو في العاشرة مثلاً لوجدناها تختلف عن قدراته وهو في الخامسة عشرة.

كما أن الفرد الواحد لا تتساوى فيه جميع القدرات فليست كل إمكانات الفرد العقلية والانفعالية في مستوى واحد فقد يكون مستوى القدرة العددية ممتازاً، وتكون القدرة الميكانيكية ضعيفة وكذلك الحال فيما يتعلق بالسمات الانفعالية المختلفة.

(2)            الفروق بين الأفراد:

 تتمثل الفروق بين الأفراد في وجود اختلافات بين الأفراد في مختلف مراحل التعليم في جميع الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية .

أنواع الفروق الفردية:

تتحدد أنواع الفروق الفردية في نوعين من الفروق هما:

(1)             فروق في النوع:

الفرق في النوع يعني وجود لين الصفات المختلفة فاختلاف الطول عن الوزن يعد فرقًا في نوع الصفة حيث لا يمكن المقارنة بينهما لعدم وجود وحدة قياس مشتركة وأيضا فالفرق بين الذكاء والاتزان الانفعالي هو فرق في نوع الصفة ولا يمكن المقارنة بين ذكاء طالب ما والاتزان الانفعالي لأخر لأنه لا توجد وحدة قياس واحدة مشتركة بين الصفتين.

(2)             الفروق في الدرجة

الفروق بين الأفراد في صفة معينة هي فروق في الدرجة وليست فروقاً في النوع فالفرق بين الطويل والقصير في الدرجة، وذلك لوجود درجات متفاوتة من الطول (أو القصر ) كما أنه يمكن المقارنة بينهما بمقياس واحد، كذلك الحال في الصفات أو السمات العقلية مثل الذكاء حيث يكون الفرق بين العبقري وضعيف العقل فرقاً في الدرجة وليس فرقاً في النوع وذلك لوجود درجات متفاوتة بينهما ولأن لهما مقياساً واحداً.

ولعله من المفيد أن نشير هنا إلى ضرورة المعرفة بظاهرة الفروق الفردية بصفة خاصة في المجال التربوي والتعليمي حيث أن ذلك يساعد بدرجة كبيرة على تفريد المناهج بما يتناسب مع   قدرات واستعدادات الطلاب كما يسهم كذلك في تقديم العديد من الأنشطة والبرامج الإضافية التي تتناسب مع المستويات المتباينة من الطلاب حيث يمكن تقديم بعض الأنشطة التي تناسب الطالب المتفوق والمتوسط والبطيء حتى هذه المناهج والنشاطات الدراسية الاحتياجات التعليمية المختلفة لكافة الطلاب.             

كما أن معرفتنا بالفروق الفردية بين الطلاب تمكننا من توجيههم التوجيه التعليمي المناسب واختيار التخصص الدراسي بما يتلاءم مع قدرات واستعدادات وميول كل منهم وكذلك تساعد على توجيههم التوجيه المهني الصحيح.                 

كما تساعد المعرفة بظاهرة الفروق الفردية المعلم على اختيار وانتقاء أنسب طرق التدريس والأنشطة والبرامج الإضافية التي تتوافق مع قدرات واستعدادات غالبية الطلاب وتساعده كذلك على أن يقوم بدوره قدوة ونموذجاً وقائداً ناجحاً للعملية التعليمية داخل الفصل الدراسي وخارجه حيث يدرك أن الطلاب يختلفون في مستويات تحصيلهم نظراً لاختلاف استعداداتهم وميولهم ومستوى دافعيتهم وفترات انتباههم …الخ ويمكن ملاحظة هذا الاختلاف في الصف الدراسي الواحد، حيث نجد تلميذاً مبتكرا وأخر متوسطاً وثالثاً يحتاج إلى المزيد من الوقت للشرح والتفسير.

ومن هنا فإن احتياجات كل طالب تختلف عن احتياجات الأخر، ولكن من الملاحظ أن بعض المعلمين عند في عملية التدريس داخل الصف الدراسي يضعون في اعتبارهم مستوى التلميذ المتوسط من حيث المهارات والاهتمامات، والدافعية والخلفية المعرفية وبالتالي فإنه غالباًَ ما يهمل المستويين الأعلى والأدنى وفي هذا إهمال للفروق الفردية بين الطلاب.

وتبدأ عملية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب عندما يدرك المعلم أن الحاجات التربوية لمجموعة من الطلاب، أو للطالب الواحد، تختلف عن الحاجات المفترضة للطالب المثالي، وقد يبدو ـ للوهلة الأولى ـ أنه مراعاة الحاجات التربوية المختلفة للأعداد الكبيرة من الطلاب في الصف الدراسي الواحد ذلك داخل الصف بمراعاة ما يلي:

1.       عمل مراجعة سريعة قبل تقديم المادة الدارسة، بحيث ترتبط هذه المراجعة بالمادة الجديدة.

2.       تقديم أمثلة متنوعة لكل مفهوم من المفاهيم المتضمنة في الدرس.

3.       الاهتمام بالتحليل والمقارنات التي تتعلق بالمبادئ النظرية.

4.       تنويع استخدام المواد التعليمية والوسائل المناسبة ( الخرائط ـ الصورـ الرسوم البيانية …الخ)

5.       تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة، تساعد كلا منهم الأخرى على مراجعة أعماله وتوفير التغذية المراجعة(Feed Back )

6.       تطبيق الاختبارات القبلية للمراجعة، لكي يتم الكشف من مدى استعداد الطالب لتعلم مهارات أو معلومات جديدة.

7.       اختيار الطلاب أنشطة مختلفة تحت إشراف المعلم حيث يوفر بعضها تدريبات إضافية ويتيح بعض هذه الأنشطة الحرية للطالب للتعبير عن أفكاره المختلفة، من خلال ممارسة الأنشطة المتنوعة ( لوحة ـ مجلة ـ عرائس …الخ)

8.       تقديم أنشطة تدريبية، وهي تناسب الطلاب الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت والتدريب للتعرف على المعلومات الأساسية.

9.       تقديم أنشطة للفهم أو التفسير، وهي تناسب الطلاب الذين يحتاجون إلى المزيد من الشرح والتفسير لفهم المعلومات الجديدة. 

10.   تقديم أنشطة إثرائية وهي تناسب الطلاب الذين يحتاجون إلى التعمق في فهم المحتوى الدراسي وذلك من خلال التطبيق.

     وعلى ذلك يمكن القول إن عملية مراعاة الفروق الفردية ضرورية إلى حد كبير ويقع العبء الأكبر فيها على المعلم وتساعد هذه العملية على تحقيق عدة أمور أساسية لعملية التعلم والتعليم حيث تساعد على الاهتمام بتعليم جميع المستويات وتؤدي إلى الارتفاع بمخرجات العملية التعليمية والتقليل نم الفاقد التعليمي والوصول بكافة مستويات الطلاب إلى الأهداف المنشودة فضلاً عن مراعاة لحاجات المختلفة للأعداد الكبيرة من الطلاب داخل الصف الواحد .

 

- الطلاب الموهوبون والطلاب بطيئوا التعلم

إن الطلاب الذين يتعامل معهم المعلم هم غالباً طلاب عاديين يشكلون السواد الأعظم من الطلاب إلا إن المعلم قد يواجه في صفه بعض الطلاب الموهوبين أو بطيئي التعلم ومن ثم فمن الضروري أن يتعرف كل معلم على خصائص هاتين الفئتين من الطلاب حتى يتمكن من تقديم الخدمة التعليمية لهم على أفضل نحو ممكن ويتيح الفرصة للوطن للاستفادة من كل أبنائه.

 

أولا- الطلاب الموهوبون :

            ظهرت بدايات الاهتمام بالموهوبين من الطلاب في صورة حالات فردية يطلق على كل منها ((الطالب المعجزة)) بمعنى أن الاهتمام بهذا الموضوع كان متركز على عدد قليل من الأفراد الذين يعتبرون مختلفين كيفياً عن غيرهم من الأشخاص العاديين, مما يدعو لوصفهم بالمتفوقين عقلياً.

         ويُعرف المتفوق عقلياً بأنه وصل أداؤه إلى مستوى أعلى من مستوى العاديين في مجال من المجالات التي تعبر عن المستوى العقلي الوظيفي للفرد, بحيث يكون ذلك المجال موضعاً لتقدير الجماعة التي ينتمي إليها كما يُعرف الطالب المتفوق عقلياً بأنه من لديه استعدادات عقلية تمكنه في المستقبل من الوصول إلى مستويات أداء مرتفعة في مجال من المجالات التي تقدرها الجماعة إن توافرت له الظروف المناسبة.

         وقد تعددت المؤشرات التي تمكن من الحكم على الموهوبين أو المتفوقين عقلياً ومن هذه المؤشرات توافر واحد أو أكثر مما يلي:

1.     معامل ذكاء مرتفع يبدأ من 120فأكثر, ويحدد ذلك باستخدام أحد الاختيارات الفردية, أو بوجود الطالب ضمن 1% من مجموعته.

2.     مستوى تحصيلي مرتفعا يضع الطالب ضمن أفضل 3 - 15% من مجموعته.

3.     استعدادات مرتفعة من حيث التفكير الإبداعي.

4.     استعدادات عقلية مرتفعة من حيث التفكير الناقد.

5.     استعدادات مرتفعة من حيث القيادة الاجتماعية.

6. مستوى عال من الاستعدادات العقلية الخاصة في مجالات الفنون التشكيلية أو الآداب أو العلوم أو الرياضيات أو اللغات.

7.     مستوى مرتفع من حيث المهارة الأكاديمية.

 

ويمتاز الطالب المتفوق أكاديميا ً ببعض القدرات الخاصة في التعليم التي تميزه عن غيره من الطلاب في الأداء المدرسي وفيما يلي أهم هذه القدرات:

  1. التفكير المتعمق في الفهم و‘يجاد العلاقات بين المعلومات المعطاة.

  2. التعرف على النماذج المختلفة الموجودة في البيئة، التي يعيش فيها وكذلك التعرف على الأنماط المختلفة من خلال خبراته وقراءاته.

  3. استخدام مهارات التفكير العلمي.

  4. التقويم الذاتي لا عماله وأفكاره وذلك لمحاولة توضيح أسباب الفشل أو النجاح في أداء عمله.

  5. التصرف تلقائياً من خلال التوجه الذاتي فالمبادة في العمل وتوجيه الأسئلة و العمل باستقلالية من مظاهر هذه القدرة.

 كما انه هناك مواهب أخرى لا تقل أهمية من المواهب الأكاديمية تتمثل في القدرة على التخيل والمهارات الحركية والمهارات الفنية وإقامة علاقات من الآخرين و القدرة الإبداعية.

         ولعل من المفيد أن نتذكر أنه إذا كان الطالب المتفوق عقليا يمتلك استعدادات عقلية ومزاجية..ففي مجال البيئة المدرسية قد يعاني الطلاب الموهوبون من عدم ملاءمة المناهج والأساليب التعليمية التي يستخدمها الكشف عن مظاهر التفوق وعدم كفايتها.

مما يستوجب توفير الرعاية النفسية التوجيهية والإرشادية والإنمائية و الوقائية العلاجية لمواجهتها, ولمواجهة ما يترتب عليها من المشكلات أخرى.

         ومن هنا تجب معاونة المعلمين في الكشف عن الموهوبين من الطلاب, وفي تطوير الوسائل التي يعتمدون عليها في هذا الصدد, مما يتيح تحديد المستوى لأدائي للطالب الموهوب في مجال موهبته, وفي دراسته عموماً, كما يجب إشراك المعلمين في تخطيط البرامج والأنشطة المدرسية بحيث تقابل الاستعدادات المتنوعة للطلاب, والمشاركة في تقويمها والعمل على زيادة فعاليتها لتحقيق الهدف منها, ولمساعدة هؤلاء الطلاب على تنمية قدراتهم وفهم حاجاتهم النفسية والمعرفية, والاجتماعية .

 

ثانياً- الطلاب بطيئوا التعلم :

         يصعب على المعلمين التعرف مبكراً على حالات الطلاب بطيئي التعلم في مرحلة ما قبل المدرسة، وذلك لأن تلك الفئة من الطلاب لا يمكن اكتشافها قبل التحاقهم بالتعليم العام, فمن خلال المجال التعليمي يمكن أن تظهر هذه الفئة بشكل واضح.

وللطلاب بطيئي التعلم خصائص تميزهم عن غيرهم من الطلاب العاديين, نوجز أهمها في النقاط التالية:

1.     قصور فترات الانتباه في أثناء المهام الأكاديمية.

2.     قصور في مهارات التفكير العلمي.

3.     صعوبة في تذكر التفاصيل.

4.     الاندفاع بانفعال عاطفي, دون استخدام الأساليب العقلية, و التسرع في إصدار الأحكام.

5.     عدم وضوح الارتباط بين الأفكار والمفاهيم وصعوبة بلورة الأفكار في أثناء القراءة.

6.     صعوبة تطبيق ما تعلموه في أحد المواقف في مواقف أخرى مشابهة.

7.     عدم القدرة على التقويم الذاتي.

8.     الاعتقاد بأن قدرته على التعلم يرجع إلى عامل الحظ, وليس إلى جهده الخاص.

وقد تنشأ بعض المشكلات نتيجة لهذه الخصائص, والتي تواجه هذه الفئة من الطلاب مما ينبغي معه الجهد للتغلب عليها.

ويحتاج الطالب بطيء التعلم إلى عناية واهتمام مثل الطالب المتفوق, وذالك بمساعدته على تجاوز الصعوبات التي تقابله في التعلم؛ لأن هذا الطالب في معظم الأحوال لديه قصور في قدرات التفكير. ولكن علينا ألا ننسى أن الطالب بطيء التعلم غالبا ما يكون مبدعا ً في جوانب غير أكاديمية, قد لا يشملها التدريس في المدارس, وغالباً ما يستفيد هذا الطالب من التفاعل مع أفراد الجماعة أو تمثيل المفاهيم.

 وهنا يجب على المعلم أن يستخدم أنسب الأساليب لمساعدة هذه الفئة من الطلاب, والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم, وذلك من خلال معرفته فلأسباب والعوامل التي تقف وراء بيئة تعليمية هذه الظاهرة, وتشجيع هذه الفئة من الطلاب على البحث عن مصادر المعرفة المناسبة لهم بأنفسهم, وتنمية الدافع للتعليم لديهم بشتى الطرق لحمايتهم من زيادة التدهور في مستوى تحصيلهم, هذا بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بإثارة شغف الطالب بطيء التعلم بموضوعات تشبع رغباته, وتتمشى مع ميوله التي يشعر فيها وإثبات الذات .

 

المراجع والمصادر

 (1)            إبراهيم وجيه محمود. التعلم. القاهرة. دار المعارف. 1979

(2)            أحمد زكي صالح. علم النفس التربوي, ط11.القاهرة. مكتبة النهضة المصرية ,1979

(3)            سيد أحمد عثمان, وأنور محمد الشرقاوي, التعلم وتطبيقاته, ط2. القاهرة. دار الثقافة للنشر والتوزيع, 1978

(4)            عبد المجيد نشوتي. علم النفس التربوي. ط3. عمان. دار الفرقان, 1986.

(5)            عبد الوهاب محمد كامل. أسس الفروق الفردية. القاهرة. دار الكتب 1993م .

(6)            فؤاد أبو حطب, أمال صادق. علم النفس التربوي. ط3. القاهرة. مكتبة الأنجلو المصرية, 1984م .

(7)            مختار حمزة. مبادئ علم النفس, ط3. جدة: دار البيان العربي, 1982م .

 


 الباب الأول [ أسس التعليم وغاياته - الأهداف العامة للتعليم - التربية الوطنية ]
الباب الثاني [ مهنة التعليم - صفات المعلم و واجباته - مشكلات مهنة التعليم - الأسس النفسية للتدريس ]
الباب الثالث [ تخطيط التدريس - تنفيذ التدريس - تقويم نتائج التدريس ]
الباب الرابع [ تقنيات التعليم - الحياة المدرسية - المعلم والمجتمع ]
 
[ دليل المعلم - الصفحة الرئيسية ]