|
- أهم العوامل التي تسهم في بناء
العلاقات الإنسانية
إن العلاقات الإنسانية في الإدارة التربوية هي
التي تقوم سلوكياتها على تقدير كل فرد في التنظيم الإداري، وعلى
الدراسة الموضوعية للمشكلات التربوية والإدارية، وشعور كل فرد
بالانتماء إلى الجماعة التي يعمل من خلالها.
ومن أهم العوامل التي تسهم في العلاقات
الإنسانية في الإدارة التربوية ما يلي:-
أ- الإيمان بالعمل التعاوني.
2- إتاحة الفرص للأفراد معلمين وتلاميذ للتعبير
عن آرائهم.
3- تشجيع المعلمين على الارتقاء بالعلاقات
الشخصية والمهنية.
4- تشجيع المعلمين على عرض مشكلاتهم ومناقشتها،
والجاد الحلول لها متى احتاجوا إلى ذلك.
5- تشجيع أوجه النشاط و تبني علاقات طيبة بين
المعلمين والتلاميذ.
6- احترام شخصيات المعلمين والعاملين معه.
7- احترام وجهات نظر الآخرين وآرائهم المخلفة.
8- إشعار المعلمين بقيمتهم، وبالحاجة الماسة
إليهم، وبأنهم عامل أساسي في العمل.
9- تقدير طموحات الآخرين وقدراتهم ووضعها موضع
التقدير و الاهتمام.
10- الإيمان بالمسئولية التربوية في بناء الروح
المعنوية العالية لدى الآخرين.
11- الإيمان بأنه يستحيل على المعلم أن يلقي
مشكلاته الشخصية خارج المدرسة.
12- الثقة بالآخرين.
13- إشراك الآخرين في اتخاذ القرار، وملاحظة مدى
تأثيره فيهم.
14- القدوة الحسنة في التعامل مع التلاميذ
15- العمل على تحسين بيئة العمل وظروفه.
16- تعرف شعور المعلمين والتلاميذ.
17- مطالبة الإدارة بتلبية حاجات المعلمين
وحفزهم مادياً ومعنوياً.
18- العمل على إشباع حاجات العاملين والتلاميذ.
إلى جانب تلك العوامل هناك عوامل أخرى وهي:
. ترف أسباب التذمر بين المعلمين، وعالجها في
وقتها المناسب.
. تعرف أسباب تحول أنشطة بعض المعلمين إلى
السلبية، ومحاولة التوصل إلى حلها.
. توزيع المسئوليات حسب قدرات كل معلم.
. العدالة في توزيع الواجبات، والأجهزة و
الأدوات والخامات.
. الوفاء بالوعد وتقدير الجهود المبذولة.
. وضوح الأهداف التربوية لدى الجميع.
وهناك عوامل أخرى تسهم في بناء العلاقات
الإنسانية هي الآتية:
المساواة ، الصدق ، الأمانة ، المحبة ، الألفة ،
التدريب ، تحديد المسئولية ، استشعار ا لأخوة ، حسن الظن بالمعلم،
الصلح بين المعلمين والعدل بينهم، الشورى وحسن التعامل، العفو،
التسامح، التقدير والمكافأة، اجتناب الجدل والمزاح المؤثر على العمل،
سلباً، النصيحة، الوفاء بالعهد ، الرحمة، بشاشة الوجه، الحلم، تجنب
الغيبة أو النميمة ، حفظ السر، التواضع ، الاستقامة، العفة ، عدم
التكبر.
ومما سبق نصل إلى أن ممارسة المشرف التربوي لهذه السلوكيات في عمله
الإشرافي تساعد على بناء جسور متينة من العلاقات الإنسانية الإيجابية
التي تمتد جذورها، متخللة عملية الإشراف التربوي، حيث تعطي ثماراً طيبة
وعائداً تربوياً كبيراً بإذن الله. |