الفصل الأول

الفصل الثاني

الفصل الثالث

الفصل الرابع

الفصل الخامس

الفصل السادس الفصل السابع

الفصل الثالث

- مفهوم الإشراف التربوي

لقد حدث تطور في مفهوم الإشراف التربوي خلال العقدين الأخيرين ، شأنه في ذلك شأن كثير من المفاهيم التربوية التي تنمو وتتطور نتيجة الأبحاث والدراسات  والممارسات التربوية، خاصة بعد أن  كشفت هذه الدراسات والأبحاث قصور الأنماط السابقة للإشراف  التربوي (التفتيش- التوجيه)، وحاولت هذه الدراسات إحداث التغيرات المرغوبة في العملية التعليمية، كما حاول الإشراف التربوي الحديث تلافي أوجه القصور، من خلال نظرة شاملة للعملية التعليمية، ويتضح هذا من خلال التعريفات  الآتية:

1- "الإشراف التربوي خدمة فنية تقوم على أساس من التخطيط السليم الذي يهدف إلى تحسين عملية التعليم "

2- "الإشراف التربوي خدمة فنية تعاونية تهدف إلى دراسة الظروف التي تؤثر في عمليتي التربية والتعليم، والعمل على تحسين هذه الظروف بالطريقة التي تكفل لكل تلميذٍ النمو المطرد وفق ما تهدف إليه التربية المنشودة".

3- "إنه يعمل على النهوض بعمليتي التعليم والتعلم كلتيهما"

4- "إن الهدف من عملية الاتصال والتفاعل بين متخلف أطراف العملية التربوية وعناصرها تحقيق فرص تعلم مناسبة للطلاب وفرص نمو لسائر الأطراف".

5-" الإشراف عملية توجيه وتقويم للعملية التعليمية بقصد تزويد التلاميذ بخدمات أفضل ".

6- هو عملية فنية غايتها تحسين وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها.

ونستخلص مما سبق التعريف الآتي الذي يعنى بتحديد الوظائف والمهام الأساسية و النشاطات الإشرافية:

الأشراف عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها  

فهو عملية فنية: تهدف إلى تحسين التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه وتنشيط النمو المستمر لكل من الطالب والمعلم والمشرف، وأي شخص آخر له أثر في تحسين العملية التعليمية فنياً كان أم إدارياً.

  وهو عملية شورية: تقوم على احترام رأى كل من المعلمين، والطلاب، وغيرهم من المتأثرين بعمل الإشراف ، والمؤثرين فيه، وتسعى هذه العملية إلى تهيئة فرص متكاملة لنمو كل فئة من هذه الفئات وتشجيعها . على الابتكار والإبداع.

  وهو عملية قيادية: تتمثل في المقدرة على التأثير في المعلمين، والطلاب، وغيرهم، ممن لهم علاقة بالعملية التعليمية لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية أو تحقيق أهدافها.

  وهو عملية إنسانية: تهدف قبل كل شئ إلى الاعتراف بقيمة الفرد بصفته إنساناً، لكي يتمكن المشرف من بناء صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم، وليتمكن من معرفة الطاقات الموجودة لدى كل فرد يتعامل معه في ضوء ذلك.

  وهو عملية شاملة: تعنى بجميع العوامل المؤثرة في تحسين العملية التعليمية وتطويرها ضمن الإطار العام لأهداف التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية.

ومما تقدم يتضح أن هذا التعريف للإشراف التربوي يتواكب، بل ويتفاعل مع جهود وزارة المعارف- ممثلة في الإدارة العامة للإشراف التربوي- نحو تفعيل دور المشرف التربوي من خلال الآتي:

   1)   تهيئة فرص النمو الذاتي للمعلمين وتقديم المشورة لهم للابتكار والإبداع المستمرين.

   2)   مشاركة المعلمين في تحليل المنهج المدرسي إلى عناصره وتحليل كل عنصر من عناصره إلى مركباته المختلفة حتى يستطيع كل معلم الإلمام بما سيقدمه من جهد تدريسي.

   3)   تنظيم علاقات المعلم بزملائه ومرؤوسيه وتحديد إمكانيات ومهام كل منم بوضوح تام، وكشف إمكانية تعاون كل منهم مع الآخر في الأعمال التي يناط بها إليهم .

   4)   تخطيط الأعمال الجماعية التي يلتقي في أدائها المعلم والفني والتقني.

   5)   إدارة الخطة الزمنية والخطط التدريسية شراكه مع المعلمين بهدف استثمار إيجابيتهم نحو العمل.

   6)   تعرف ما قد يعترض أداء المعلم من الناحية النفسية والاجتماعية ومحاولة مساعدته قدر الإمكان على تطوير هذا الأداء.

   7)    تدريب المعلمين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وبطريقة رسمية أو غير رسمية، مع العناية بالعنصر الإنساني في العلاقات بينهما.

   8)    تعرف مشكلات البيئة المدرسية بصفة عامة، والعمل على حلها بصورة استشارية مع المسئولين.

  وعلى ذلك فقد أصبحت مهام المشرف التربوي تنصب على العملية التربوية بمفهومها الواسع، وإطار تنفيذها بعناصرها المختلفة البشرية والمالية.

  هذا التوجه في الإشراف يخدم التوجه العام لعملية التغيير المتوقع إحداثها في طبيعة الإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى جعل المدرسة والإدارة التعليمية نواة لعملية التطوير، ولكي يتم ذلك لابد من أن يكون دور المشرف التربوي تسهيل عملية التطوير داخل المدرسة أو الإدارة التعليمية، وذلك عن طريق تقديم الدعم اللازم والإسهام في عملية المتابعة والتقويم.

      من الواضح أن هذا التغيير في الدور الإشرافي قد قلل من قيمة الزيارة الصفية المفاجئة، وأصبح يحدد موعدها مسبقاً، فلا يفاجأ المعلم بها، كما وأصبحت عملية تقويم المعلم تهدف إلى تطوير أدائه، وليس إلى محاسبته. فهو المسئول أولاً عن تقويم نفسه وفق معايير محددة يتفق عليها مع المشرف سلفا قبل الدخول إلى غرفة الصف، وبالتالي فقد أصبح المعلم والمشرف ينطلقان من إطار فكري موحد في النظر إلى ما يجرى داخل غرفة الصف، بل ولم يعد من الضروري زيارة المشرف التربوي للمعلم في الصف إلا في حدود ضيقة، وإنما يستعاض عن ذلك بأساليب إشرافية أخرى تثري خبرات المعلم، وتطور أداءه، ومنها: اللقاءات الجماعية، والمداولات الإشرافية، والحلقات الدراسية، والمشاغل التربوية، والتدريب الإشرافي بنوعيه (الفردي والجماعي)،. الخ.

     لقد كان الوصول إلى اليوم الذي يطلب فيه المعلم من المشرف أن يأتي لزيارته في المدرسة من أجل استشارته في قضية ما، وطلب مساعدته في حل مشكلة معينة حلماً بعيد المنال، أما الآن وفى ظل التغيرات الجديدة في آلية الإشراف التربوي فقد أصبح هذا الحلم حقيقة واقعة.  

 

- أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه

من خلال تعريف الإشراف التربوي، ومن خلال الأدوار المختلفة للمشرف التربوي التي سبقت الإشارة إليها، ومن الواقع المعاش، يمكن التوصل إلى أهمية الإشراف التربوي على أنه أداة لتطوير البيئة التعليمية. ويبدو ذلك مما يأتي:

1-  التربية لم تعد محاولات عشوائية، أو أعمالاً ارتجالية، لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة، والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان.

2- الإنسان بطبيعته يحتاج إلى المساعدة والتعاون مع الآخرين، ومن هنا تنبع حاجة المعلم المشرف التربوي كونه مستشاراً مشاركاً، فضلاً عن أن عمل المشرف التربوي يكمل في كثير من جوانبه عمل المعلم ويتممه.

3- إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد، وهذا يتحقق في المشرف التربوي.

4- اصطدام عديد من المعلمين القدامى المؤهلين تربوياً بواقع قد يختلف في صفاته وإمكانا عما تعلموه في مؤسسات إعداد المعلمين.

5- تشير الملاحظة اليومية والخبرة إلى أن المعلم المبتدئ. مهما كانت صفاته الشخصية. واستعداده وتدريبه، يظل في حاجة ماسة إلى التوجيه والمساعدة وذلك من أجل:

أ‌. التكيف مع الجو المدرسي الجديد، وتقل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته.

ب‌. تنمية اتجاهات وعلاقات إنسانية طيبة مع إدارة المدرسة، ومع الطلاب، ومع زملائه في العمل.

ت‌. تعرف الصورة الكلية للمنهج الذي سيدرسه، والأهداف المطلوب منه تحقيقها.

ث‌. التغلب على مشكلات المحافظة على النظام وضبط الطلبة وعلاجها، بل والعمل استثارة اهتمامهم وحفزهم إلى الإقبال على الدراسة.

ج‌. المساعدة على تشخيص مشكلات الطلبة، وإيجاد حلول للمعوقات الأخرى التي تعترض سبيل العملية التعليمية.

ح‌. تعرف وسائل التقويم المناسبة، وتبين أهمية التقويم المستمر في التدريس، والتأكد من مدى تحقيق أهداف التدريس.

6- وجود المعلم القديم الذي لم يتدرب على الاتجاهات المعاصرة والطرق الحديثة في التدريس يؤكد الحاجة إلى عملية الإشراف، وذلك لتوضيح فلسفة التطوير الأدائي ومبرراته أمام المعلم الذي مازال متمسكاً بالأساليب التقليدية التي اعتاد عليها في عملية للتدريس، ذلك لأن مثل هذا المعلم عادة ما يزال يقاوم كل تغيير وتطوير في البرامج التعليمية حتى يعي أهدافه ومبرراته وتقنياته.

7- وحتى المعلم "المتميز في أدائه " يحتاج في بعض الأحيان إلى الإشراف، ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة، حيث يرحب دائماً بمقترحات المشرف وبزياراته الصفية أكثر من المعلم الأقل خبرة لأنه لا يخشى نقده، ويستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه إعطاء درس توضيحي (نموذجي)، أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمين الأقل اقتداراً أو خبرة، حيث يسر هذا المعلم عادة بهذا التكليف الذي يهيئ له الفرصة لإظهار مقدرته وفعاليته، ويؤدي درسه بمتعة تظهر آثارها في تعاونه مع المشرف ومع أقرانه المعلمين.

    يتضح مما تقدم أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية، فهو الذي يحدد الطرق ويرسمها، وينير السبل أمام العاملين في الميدان، لبلوغ الغايات المنشودة، بل إن نجاح عملية التعليم والتعلم أو فشلها، وكذلك ديناميتها أو جمودها، يعتمد ذلك كله على وجود مشرف تربوي ناجح أو عدم  وجوده، يقوم بتنفيذ مهام الإشراف التربوي ويعمل على تحقيق أغراضه، و المشرف الذي تريده التربية ينطلق من منطلقات حية و ثابتة ومجربة، أهمها:

1- التأهل التربوي الجيد.

2- الخدمة العملية والممارسة الميدانية ذات الأصول التربوية .

3- حب المهنة حبا يجعله يخلص فيها مثرياً العملية التعليمية .

4- الانتماء لعمله وتركيز انتباهه فيه، والإقبال عليه برغبة .

 
- أهداف الإشراف التربوي

      يهدف الإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية بصورة عامة إلي تحسين عمليتي التعليم التعلم وتحسين بيئتهما، من خلال الارتقاء بجميع العوامل المؤثرة فيهما، ومعالجة الصعوبات التي تواجهها، وتطوير العملية التعليمية في ضوء الأهداف التي تضمنتها سياسة التعليم في المملكة؛ وفيما يأتي أبرز أهداف الإشراف التربوي:

1- رصد الواقع التربوي، وتحليله، ومعرفة الظروف المحيطة به، و الإفادة من ذلك في التعامل مع محاور العملية التعليمية والتربوية.

2- تطوير الكفاءات العلمية والعملية لدى العاملين في الميدان التربوي وتنميتها.

3- تنمية الانتماء لمهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها، و إبراز دورها في المدرسة والمجتمع.

4- التعاون والتنسيق مع الجهات المختصة للعمل في برامج الأبحاث التربوية والتخطيط وتنفيذ وتطوير برامج التعليم، و التدريب، و الكتب، و المناهج، وطرق التدريس، ووسائل التدريس المعنية.

5- العمل على بناء جسور اتصال متينة بين العاملين في حقل التربية والتعليم، تساعد نقل الخبرات والتجارب الناجحة في ظل رابطة من العلاقات الإنسانية، رائدها الاحترام المتبادل بين أولئك العاملين في مختلف المواقع.

6- العمل على ترسيخ القيم والاتجاهات التربوية لدى القائمين على تنفيذ العملية التعليمية في الميدان.

7-تنفيذ الخطط التي تضعها وزارة المعارف بصورة ميدانية.

8- النهوض بمستوى التعليم وتقوية أساليبه للحصول على أفضل مردود للتربية.

9- إدارة توجيه عمليات التغير في التربية الرسمية ومتابعة انتظامها للعمل على تأصيلها في الحياة المدرسية وتحقيقها  للآثار المرجوة.

10- تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة بشرياً ، وفنياً ، ومادياً ، ومالياً ، حتى استثمارها بأقل جهد وأكبر عائد .

 11- تطوير علاقة المدرسة مع البيئة المحلية من خلال فتح أبواب المدرسة للمجتمع، للإفادة منها وتشجيع المدرسة على الاتصال بالمجتمع لتحسين تعلم التلاميذ.

 12- تدريب العاملين في الميدان على عملية التقويم الذاتي وتقويم الآخرين .

 

- خصائص الإشراف التربوي

يتميز الإشراف التربوي الحديث بالخصائص الآتية:

1- إنه علمية قيادية تتوافر فيها مقومات الشخصية القوية التي تستطيع التأثير في المعلمين والطلاب وغيرهم ممن لهم علاقة بالعملية التربوية، وتعمل على تنسيق جهودهم، من أجل تحسين تلك العملية وتحقيق أهدافها.

2- إنه عملية تفاعلية تتغير ممارستها بتغير الموقف والحاجات التي تقابلها ومتابعة كل جديد في مجال الفكر التربوي والتقدم العلمي.

3- إنه عملية تعاونية في مراحلها المختلفة (من تخطيط وتنسيق وتنفيذ وتقويم ومتابعة) ترحب باختلاف وجهات النظر، مما يقضي على العلاقة السلبية بين المشرف والمعلم، وينظم العلاقة بينهما لمواجهة المشكلات التربوية وإيجاد الحلول المناسبة.

4- إنه عملية تعنى بتنمية العلاقات الإنسانية والمشاركة الوجدانية في الحقل التربوي، بحيث تتحقق الترجمة الفعلية لمبادئ الشورى والإخلاص والمحبة والإرشاد في العمل، والجدية في العطاء، والبعد عن استخدام السلطة وكثرة العقوبات وتصيد الأخطاء،. الخ.

5- إنه عملية علمية لشجع البحث والتجريب والإبداع، وتوظف نتائجها لتحسين التعليم،وتقوم على السعي لتحقيق أهداف واضحة قابلة للملاحظة والقياس.

6- إنه عملية مرنة متطورة تتحرر من القيود الروتينية، وتشجع المبادرات الإيجابية، وتعمل على نشر الخبرات الجيدة والتجارب الناجحة، وتتهجه إلى مرونة العمل وتنويع الأساليب .

 7- إنه عملية مستمرة في سيرها نحو الأفضل، لا تبدأ عند زيارة مشرف وتنقضي بانقضاء تلك الزيارة، بل يتمم المشرف اللاحق مسيرة المشرف السابق .

8- إنه عملية تعتمد على الواقعية المدعمة بالأدلة الميدانية والممارسة العملية، وعلى الصراحة التامة في تشخيص نواحي القصور في العملية التربوية.

9- إنه عملية تحترم الفروق الفردية بين المعلمين وتقدرها، فتقبل المعلم الضعيف أو المتذمر، كما تقبل المعلم المبدع والنشيط .

10- إنه عملية وقائية علاجية هدفها تبصير المعلم بما يجنبه الخطأ في أثناء ممارسته العملية التربوية، كما تقدم له العون اللازم لتخطي العقبات التي قد تصادقه في أثناء عمله .

11- إنه عملية تهدف إلى بناء الإشراف الذاتي لدى المعلمين .

12- إنه عملية شاملة تعنى بجميع العوامل المؤثرة في تحسين العملية التعليمية وتطوير ضمن الإطار العام لأهداف التربية والتعليم .

13- إنه وسيلة هامة لتحقيق أهداف السياسة التعليمية خاصة وأهداف التربية عامة .

 

- وظائف الإشراف التربوي

رغم تعدد الوظائف الخاصة بالمشرف التربوي ، و تداخلها ، وصعوبة فصل بعضها عن بعض يمكن حصر وظائف المشرف التربوي في النقاط الآتية : [ وظائف إدارية - وظائف تنشيطية - وظائف تدريبية - وظائف بحثية - وظائف تقويمية - وظائف تحليلية - وظائف ابتكارية ]

ا- وظائف إدارية :

* تحمل مسؤولية القيادة في العمل التربوي، وما يستتبع ذلك من توجيه و إرشاد و استشارة وتعين وتنقلات……الخ.

* التعاون مع إدارة المدرسة في عملية توزيع الصفوف و الحصص بين المعلمين.

* المشاركة في عملية إعداد الجدول المدرسي.

* حماية مصالح الطلاب، و الإسهام في حل المشكلات الطارئة التي تخص كلاً من الطالب و المعلم.

* المساعدة على وضع الخطط السليمة القائمة على أسس علمية.

* إعداد تقرير شامل في نهاية كل عام دراسي؛ يتضمن مختلف الفعاليات المتعلقة بالمادة، وطرق تدريسها، ومستويات أداء المعلمين، ومدى تعاونهم، و الخطط المستقبلية لتطوير أدائهم في ضوء نتائج التقويم.

* الإسهام في توفير خدمات تعليمية أفضل للتلاميذ و المعلمين، والإدارة المدرسية  الوقعة في نطاق إشرافه.

* توفير المناخ الإداري المناسب لنمو المعلمين، ونمو التلاميذ، وتحقيق أهداف العملية التربوية.  

2- وظائف تنشيطية :

حث المعلمين على الإنتاج العلمي والتربوي.

* المشاركة في حل المشكلات التربوية القائمة في المدرسة ولدى إدارة التعليم.

* مساعدة المعلمين على النمو الذاتي، وتفهم طبيعة عملهم وأهدافه، مع تنسيق جهودهم ونقل خبرات وتجارب بعضهم إلى البعض الآخر.

* المساعدة على توظيف التقنيات التربوية والوسائل التعليمية، وطريقة الإفادة منها والمشاركة الفاعلة في ابتكار وسائل جديدة أو بديلة.

* متابعة كل ما يستجد من أمور التربية والتعليم ونشرها بين العاملين في المدارس.  

3 - وظائف تدريبية :

* تعهد المعلمين بالتدريب، من أجل نموهم، وتحسين مستويات أدائهم، وبالتالي تحسين الموقف التعليمي عامة. ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق:

- الورش الدراسية المتصلة بالمواد الدراسية والطرق و الوسائل والنشاطات... الخ.

- حلقات البحث.

- النشرات.

- مساعدة المعلمين على وضع البرامج، وأساليب النشاط التربوي التي تشبع ميول المتعلمين وحاجاتهم.

- مساعدة المعلمين على فهم الأهداف التربوية، ومراجعتها، وانتقاء المناسب منها.  

4- وظائف بحثية :

* الإحساس بالمشكلات والقضايا التي تعوق مسيرة العملية التربوية، وتحقيق نمو التلاميذ المستمر ومشاركتهم الفعلية في المجتمع الحديث .

* السعي إلى تحديد هذه المشكلات والتفكير الجاد في حلها وفق برنامج يعد لهذا الغرض، يتناول هذه المشكلات بالبحث والدراسة حسب درجة المعاناة منها .

* تكوين فريق بحث في كل مدرسة أو قطاع لدراسة مشكلات المادة والتلاميذ والإدارة،. الخ واقتراح حلول واقعية لها .

5 - وظائف تقويمية :

* قياس مدى توافق عمل المعلم مع أهداف المؤسسة التربوية ومناهجها وتوجيهاتها. . .تعرف مراكز القوة في أداء المعلم والعمل على تعزيزها.

. اكتشاف نقاط الضعف في أداء المعلم والعمل على علاجها وتداركها.

.المعاونة في تقويم العملية التعليمية كلها تقويماً صحيحاً على أسس موضوعية دقيقة.

6- وظائف تحليلية :

* تزويد المعلمين بكيفية تحليل المناهج وفق نماذج نظرية لتحليل المناهج وتطويرها.

* تحليل المناهج الدراسية (الأهداف- المحتوي- أساليب-التدريس- التقويم) في ضوء النماذج النظرية السابقة.

* تحليل أسئلة الاختبارات من خلال المواصفات الفنية المحددة لها، ومدى مطابقتها لتلك المواصفات، ووضع النماذج اللازمة لها.

7- وظائف ابتكاريه:

ابتكار أفكار جديدة ، وأساليب مستخدمة لتطوير العملية التربوية .

وضع هذه الأفكار والأساليب موضع الاختبار والتجريب .

تعميم هذه الأفكار والأساليب بعد تجريبها وثبوت صلاحيتها .

 

- أنماط الإشراف التربوي

إن أهم أنماط الإشراف التربوي أربعة هي :
[ الإشراف التصحيحي -
الإشراف الوقائي - الإشراف البنائي - الإشراف الإبداعي ]

1- الإشراف التصحيحي :

إذا دخل المشرف التربوي صفاً، وفي نيته اكتشاف أخطاء المعلم فسوف يعثر عليها؛ فالخطأ من سمة الإنسان، وقد يكون الخطأ يسيراً وقد يكون جسيماً حسبما يترتب عليه من ضرر، والمشرف التربوي الذي يحضر إلى المدرسة وفي نيته مسبقاً أن يفتش عن الأخطاء بتسقطها فمهمته سهلة ميسرة، إلا أن من واجب المشرف التربوي إذا كان الخطأ لا تترتب عليه أثار ضارة، و لا يؤثر في العملية التعليمية أن يتجاوز عن هذا الخطأ أو أن يشير إليه إشارة عابرة، وبأسلوب لطيف، بحيث لا يسبب حرجاً لمن أخطأ، وبعبارات لا تحمل أي تأنيب أو تجريح أو سخرية، أما إذا كان الخطأ جسيماً يؤدي إلى توجيه التلاميذ توجيهاً غير سليم، أو يصرفهم عن تحقيق الأهداف التربوية التي خطط لها، فالمشرف التربوي هنا يكون أحوج ما يكون إلى استخدام لباقته وقدراته في معالجة الموقف سواء في مقابلة عرضية أو في اجتماع فردي بحيث يوفر جواً من الثقة والمودة بينه وبين المعلم، عن طريق الإشارة إلى المبادئ والأسس التي تدعم وجهة نظره، وتبين مدى الضرر الذي ينجم عن الأخطاء التي وقع فيها المعلم. ثم يصل معه إلى اقتناع بضرورة التخلص من هذه الأخطاء، وهنا تكون فائدة الأشراف التربوي التصحيحي وفاعليته في توجيه العناية البناءة إلى تصحيح الخطأ دون إساءة إلى المعلم أو الشك في قدرته على التدريس.

2- الإشراف الوقائي :

المشرف التربوي رجل اكتسب خبرة في أثناء ممارسته للتعليم مسبقاً وقيامه بزيارة معلمين ووقوفه على أساليب تدريسهم. ولديه القدرة في أن يتنبأ بالصعوبات التي قد تواجه المعلم الجديد عند مزاولته التدريس بالإضافة إلى أن المشرف التربوي يتميز بقوة ملاحظته وقدرته على أن يستشف روح التلاميذ، وأن يدرك الأساليب التي تؤدي إلى إحراج المعلم، وإزعاجه، وقلقه وخلق المتاعب له، وهنا تأتي مهمة المشرف التربوي في التنبؤ بالصعوبات والعراقيل، وأن يعمل على تلافيها والتقليل من أثارها الضارة وأن يأخذ بيد المعلم ويساعده على تقويم نفسه ومواجهة هذه الصعوبات والتغلب عليها ذاتياً.

والصعوبات هنا متنوعة والمواقف متعددة، وعلى المشرف التربوي أن يختار من الطرق. ويستعمل من الأساليب ما يتناسب مع الموقف الذي يواجهه، فقد يشرح الموقف ويضع مع المعلمين خطة مواجه، والتغلب عليه أو تلافيه، وقد يختار طريقاً آخر مع فريق آخر من المعلمين، كأن يستدرجهم معه في مناقشات وافتراضات واقتراحات تؤدي إلى تصور ما يمكن أن يحدث من أخطاء أو متاعب في المستقبل، وبذا يدرك المعلمون ما قد يعترضهم من متاعب إذا لم يعملوا على تلافيها وتجاوزها، وهنا لابد من الإشارة إلى خير ما يفعله المشرف التربوي هو العمل على:-

أ- أن يغرس في نفوس المعلمين بعض المبادئ التربوية التي تعينهم على أن يتلافوا الوقوع فيما يمكن أن يعترضهم من متاعب.

ب- أن يقيم بينه وبينهم جسورا من الثقة والمحبة بحيث تزول الشكوك وترسخ الطمأنينة في نفوسهم    

3- الإشراف البنائي :

يتعدى الإشراف التربوي هنا مرحلة التصحيح إلى مرحلة البناء، وإحلال الجديد الصالح محل القديم الخاطئ، فليس من المهم العثور على الخطأ، بل أن نمتلك المقترحات المناسبة والخطة الملائمة لمساعدة المعلم على النمو الذاتي والإفادة من تجاربه، وبداية الإشراف هنا هي الرؤية  الواضحة للأهداف ا لتربوية وللوسائل التي تحققا إلى أبعد مدى، لذا ينبغي أن تنصب أنظار المشرف والمعلم على المستقبل، لا على الماضي، إذ إن الغاية من الإشراف البنائي لا تقتصر على الأفضل، وإنما تتجاوز ذلك إلى المستقبل بإشراك المعلمين في رؤية ما ينبغي أن يكون عليه التدريس الجيد  وأن يشجع نموهم وأن يستثير المنافسة بينهم من أجل أداء أفضل ويوجهها لصالح التربوي.

ويمكن تلخيص مهمة الأشراف البنائي في النقاط الآتية:

 أ- استخدام أفضل الإمكانات المدرسية والبيئية في خدمة التدريس.

ب-  العمل على تشجيع النشاطات الإيجابية وتطوير الممارسات القدامى.

ج- إشراك المعلمين في رؤية ما يجب أن يكون عليه التدريس الجيد.

د- تشجيع النمو المهني للمعلمين وإثارة روح المنافسة ا الشريفة بينهم.

4- الإشراف الإبداعي :

وهذا النوع من الإشراف يعتمد على النشاط الجمعي وهو نادر التنفيذ، حيث لا يقتصر على إنتاج الأحسن، بل يتطلب من المشرف أن يشحذ الهمة، ويحرك ما عنده من قدرات خلاقه  لإخراج أحسن ما يمكن إخراجه في مجال العلاقات الإنسانية بينه وبين المعلمين. وبينهم وبين الأقران  معاً. الأشراف الإبداعي يعمل على تحرير العمر والإرادة وإطلاق الطاقة عند المعلمين لاستثمار قدراتهم ومواهبهم إلى أقصى مدى ممكن في تحقيق الأهداف التربوية.

والمشرف التربوي المبدع هو الذي يعمل على اكتشاف قدرات المعلمين واستخراج جهودهم ومساعدتهم على تحقيق الأهداف المنشودة، ويعمل على ترقية أعمالهم ويعد نفسه واحداً منهم لا متصدرا لهم دائماً، كما أن المشرف المبدع يغذي في المعلمين نشاطهم الإبداعي والقدرة على قيادة أنفسهم بأنفسهم، ويأخذ بأيديهم للاعتماد (بعد الله) على قدراتهم و إمكاناتهم الذاتية، ويساعدهم على النمو المهني والشخصي.

 ولكي يكون المشرف التربوي مبدعاً عليه أن يتصف بصفات أهمها:

أ- مرونة التفكير.

ب- الصبر واللياقة.

ج- الثقة بقدرته المهنية.

د- التواضع والبعد عن الفوقية والاستعلاء.

هـ- الرغبة في التعلم من الآخرين والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.

و- فهم الناس والإيمان بقدراتهم.

ز- الإطلاع المستمر في تخصصه، وفي المجالات التربوية عامة وطرق التدريس خاصة.

 

 

- التخطيط للإشراف التربوي

          يمثل التخطيط الركيزة الأولى في رسالة المشرف التربوي، فعن طريقه تحدد الأولويات الإشرافية، وتختار النشاطات والفعاليات والبرامج الإشرافية الملائمة لتحقيق أهداف الإشراف التربوي،  بعيداً عن  العشوائية والعفوية التي ينتج غالباً عنها عديد من المشكلات فضلاً عن ضياع الوقت وإهداره فيما لا طائل تحته.

فالتخطيط لإشراف التربوي من المقومات الرئيسة لنجاح المشرف التربوي، و لا يستطيع أن يستغني عنه، وذلك من منطلق أن الإشراف التربوي يجب أن يستند إلى أهداف واضحة وشاملة تنبثق من تحليل واقع المجالات الإشرافية التي يعمل في إطارها، وهو مسؤول عن الارتقاء بها، كما يعتمد على جمع المعلومات و البيانات الوافية عن المعلمين وكفايتهم و المناهج الدراسية، 0وكذلك البيئات الدراسية المختلفة، وصياغة خطة عمل محددة تتلاءم مع نوعية الأهداف وطبيعتها، فالتخطيط لإشراف التربوي أسلوب للتفكير في المستقبل بتحديد معالم سير العمل اعتماداً على حاجات الميدان ومتطلباته وظروفه بما يكفل تحقيق أهدافه المرسومة.

ومن الموجهات الأساسية التي يضعها المشرف التربوي أمامه وهو مقبل على تخطيطه لعملية الإشراف التربوي ما يلي:

1- أن تكون خطته للإشراف التربوي نابعة من نتائج تحليل المعلومات و البيانات التي يحصل عليها من مجالات الإشراف التربوي، بمعنى أن تلبي الخطة حاجات أساسية تتمثل في تطوير قدرات المعلمين، و المنهج الدراسي، و البيئة المدرسية.

2- أن تكون أهداف الإشراف التربوي واضحة ومرتبة حسب الأولويات التي يظهرها تحليل الواقع والتصور المستقبلي، بحيث تتجه جميع الجهود لتحقيقها.

3- اختيار الوسائل و الإجراءات و المستلزمات الفاعلة و المناسبة لتحقيق أهداف الإشراف التربوي، اختياراً يتفق و أساليب تحقيق الأهداف.

4- أن تكون الخطة خاضعة للتجريب لتثبت كفايتها، و إبراز أوجه قوتها ونقاط الضعف فيها دون استعجال للنتائج.

5- أن تتضمن الخطة إجراء تقويم لكل النشاطات و الأدوات التي استخدمت وفق معايير محددة، وأن تكون متلازمة مع النشاطات الإشرافية.

6- أن يبتعد التخطيط عن الرتابة والنمطية و الأساليب التقليدية، ويتجه إلى الإبداع.

7- أن تكون الخطة في عدة مستويات، بمعني أن تتجزأ الخطة السنوية إلى خطة فصلية وشهرية، يراعى فيها التوافق و الانسجام و عدم التعارض.  

الخطة الإشرافية وعناصرها :

يحتاج المشرف التربوي أن يرسم خطة سنوية فاعلة متكاملة تتضمن مجالات الإشراف التربوي الرئيسة: رفع كفاية المعلمين، وتطوير المناهج الدراسية، وتحسين البيئة المدرسية، بما تتضمنه من عناصر متفاعلة، بشرية ومادية.

ينبثق من الخطة السنوية التي يضعها المشرف التربوي ثلاثة مستويات: الخطة الفصلية،والخطة الشهرية، والخطة الأسبوعية. وتتضمن كل منها مجموعة من الأهداف في مجالات الأشراف التربوي و الأنشطة الإشرافية الملائمة وجدولة زمنية تتناسب مع نوعية الأهداف، و النشاطات الإشرافية  والإمكانيات المتوافرة، و أنشطة تقويمية مبنية على دلالة الأهداف.

ويمكن تفصيل مراحل بناء الخطة الإشرافية كما يلي:

أولاً:  مرحلة جمع البيانات والإحصاءات الأولية:

تعد هذه المرحلة أساسية وهامة في عمل المشرف التربوي، إذ عن طريقها تستخرج مجموعه  من المؤشرات والموجهات لأهداف خطته ونشاطاتها، وهذه المرحلة تتضمن:

أ_ عدد المدارس التي يشرف عليها ومراحلها وتوزيعها الجغرافي.

ب- نوعية البيئات المدرسية التي يشرف عليها، ومدى انسجام إداراتها ومعلميها.

ج- عدد المعلمين والمديرين ومؤهلاتهم وسنوات خبراتهم.

د- مستويات تحصيل الطالب كما أظهرتها نتائج الاختبارات وخصوصا في المادة التي يشرف عليها.

هـ_ المناهج الدراسية التي يشرف على تنفيذها والتعديلات الحادثة عليها.

و- الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البيئة المحلية للمدارس التي يشرف عليها.

ز- تقديرات الأداء الوظيفي للمديرين والمعلمين.

ح - التقنيات والإمكانيات المادية المتوافرة في المدارس.

ثانياً : تنظيم المعلومات والبيانات والإحصاءات وتبويبها:

  لكي يسهل تناول المعلومات والبيانات وتوظيفها في الكشف عن الحاجات الإشرافية،يمكن تنظيمها على النحو التالي:

1. حفظها وتبويبها في الحاسب الآلي حسب نوعية البيانات وموضوعاتها أو تنظيمها في ملفات خاصة حسب المجالات الإشرافية.

2. تلخيصها في بطاقات خاصة سهلة التناول.

مع التأكيد في هذه المرحلة على ضرورة تحديث المعلومات والبيانات وتنميتها من المصادر المتاحة.

ثالثاً: مصادر المعلومات والبيانات والإحصاءات:

توجد عدة مصادر يمكن أن يستقي منها المشرف التربوي معلومات وبيانات وافية في المجالات التي يستهدفها ومنها:

1- الاستبيانات التي تعممها الإدارة التعليمية.

2- نتائج اجتماعات وزيارات العام الماضي.

3- نتائج تحصيل الطلاب مثل الخلاصة النهائية لنتائج طلاب المرحلة الثانوية التي تصدر الإدارة العامة للتعليم.

4- نماذج أسئلة الاختبارات الفصلية والنهائية التي يعدها المعلمون.

5- الملاحظات الموضوعية غير المتسرعة التي يدونها المشرفون التربويون عن المديرين  والمعلمين و الطالب.

6- أقسام الإشراف التربوي في إدارات التعليم ولاسيما ما يتعلق منها بالمعلمين الجدد والمقررات  الدراسية المعدلة.

رابعاً: مرحلة وضع الخطة الإشرافية :

    نظرا إلى أن عملية الإشراف عملية تعاونية ، وتحقيق أهدافها يتطلب تضافر جهود كل من

المشرف والمعلمين والمديرين كذلك يجب أن تكون معطيات الخطة نابعة من تعاون بعض من يعنيهم الأمر مما يضمن تأييد جميع أطرافها، وان هذه الخطوات تتمثل في الآتي:

أ- تحديد الأهداف العامة للخطة السنوية بحيث تشتمل على مجالات الإشراف التربوي.

ب- تحديد الأهداف ذات الأولوية والتي من الممكن إنجازها في الفترة الزمنية المحددة للخطة.

ج- وضع مجموعة من الأنشطة والأساليب الإشرافية التي تكفل تحقيق أهداف الخطة وذلك

 مثل: الندوات، والمشاغل التربوية، و الزيارات الصفية، و النشرات الدورية، و الدروس النموذجية وغيرها.

 د- تحديد الصيغة النهائية للخطة ومناقشتها مع بعض المستفيدين منها.

  خامساً: مرحلة التنفيذ :

لتسهيل تنفيذ الخطة العامة تجزأ إلى خطط فصلية، وشهرية، وأسبوعية تترابط معا في وحدة عضوية واحدة، وتأخذ الصورة التنفيذية عدة أشكال مثل الزيارات الصفية أو المشاغل التربوية أو البرامج التدريبية وعموما يشتمل أي نشاط إشرافي على المكونات التالية:

أ- تحديد أهداف النشاط الإشرافي بصورة إجرائية .

ب- تحديد الأدوات والوسائل المناسبة للقيام بالنشاط الإشرافي . 

ج- تحديد البرنامج الزمني لتنفيذ النشاط ومكانه.

د- تحديد أسماء المشرفين أو المديرين أو المعلمين المتعاونين في تنفيذ  النشاط الإشرافي، وتحديد مهامهم بدقة .

هـ- التنسيق مع الفئة المستهدفة من المعلمين في تحقيق أهداف البرنامج وتحديد توقيته الزمني .

و- تحديد الأنشطة التقويمية المناسبة لقياس مدى تحقق أهداف النشاط أو البرنامج .

  ويوضح الجدول التالي نموذجاً مقترحاً للخطة الإشرافية

مجال الإشراف الأهداف

الوسائل والأنشطة الإشرافية

نمو المعلمين مهنياً

 

 

إثراء المناهج وتحسين تنفيذها

1. أن يصبح المعلمون قادرين على تخطيط الدروس وإعدادها

2. أن يصبح معلمو المرحلة الابتدائية قادرين على توظيف الوسائل التعليمية  

3. إثراء كتاب الرياضيات في الصف الرابع الابتدائي بتمارين إضافية تعزز ما ورد منها في الكتاب

 

ورشة تربوية تتضمن إعطاء المعلمين معلومات تتصل بالتخطيط التربوي والإعداد للدروس وكيفية القيام بهذين الجانبين وتدريب المعلمين على صياغة الأهداف السلوكية اللازمة .

1)  الاجتماع بمعلمي المرحلة الابتدائية بغرض بيان استخدام الوسائل التعليمية.

2) درس توضيحي لبيان كيفية استخدام الوسيلة التعليمية في المرحلة الابتدائية.

1-الاجتماع بمعلمي الرياضيات بغرض الاتفاق على كيفية دراسة كتاب الرياضيات المذكور دراسة تحليلية لتعرف مدى ملاءمة التمارين الحسابية الواردة فيه.

2-قيام المعلمين بتقويم ما ورد في الكتاب المدرسي من تمارين.

3-اقتراح قائمة من التمارين البديلة أو الإضافية لتحقيق الإثراء المناسب لها.

4-تجريب ما اقترح في المواقف الصفية.

 

 

- مجالات الإشراف التربوي:

لعل من أبرز الصعوبات التي تواجه عملية الإشراف التربوي اتساع مجالاتها، وتشعبها إلى حد جعل الاتفاق على مجالات محددة أمراً صعباً، حتى بين المهتمين مباشرة بالإشراف التربوي، إلا أنه (في ضوء الأدبيات التربوية المتاحة) يمكن تحديد مجالات الإشراف التربوي في مجالات رئيسة مع ملاحظة أن هذه المجالات المحددة تنسجم إلى حد كبير جدا مع تصورات المعلمين و المشرفين وتلتقي مع طبيعة الدور الإشرافي ومجالاته.

  وفيما يلي قائمة بهذه المجالات مع شرح موجز للمهمات الفرعية التي تندرج تحت كل منها:

 ا- مجال الاتجاهات والقيم التربوية:

يستطيع المشرف التربوي أن يحرز نجاحه الأكبر في مجال القيم و الاتجاهات التربوية، فنجاح نشاط الإشراف التربوي كله يتوقف على إيمان المعلمين بأهمية الجهد التربوي الذي يبذلونه. ودون هذا الإيمان ينعدم التعاون، ويصبح النشاط التعليمي نشاطا لا روح فيه و لا أمل في أن يتطور ويرقى.

فالمشرف التربوي الذي يستمد إلهامه من فلسفة شخصية ناضجة للتربية يستطيع أن يعمل مع غيره من المعلمين، نحو تكوين وتنمية وتطوير الأمة بأسرها.

هذا هو المجال الدائم الثابت لوظيفة الإشراف التربوي . كما أنه محور كل نشاط يدخل في دائرة الإشراف التربوي، وهو مجال يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ".

2- التلميذ:

وهو المحور الأساس للعمل التربوي، والطرف الأصيل فيه، بل هو الهدف المنشود، وكل موقف تعليمي يعده وسيلة لتحقيق نموه الكامل، وكل إشراف تربوي لابد أن يدور حوله، فالتعليم لم يعد مجرد تلقين المعرفة، بل أصبح تغييراً في طبيعة المتعلم وسلوكه من خلال تعرف تحصيله وأحواله و إيقاظ القوى العقلية وتنميتها وتطوير المهارات و الاتجاهات نحو اكتساب المعرفة، ولا تقتصر التربية على اكتساب المعرفة فحسب، بل لابد لها من الاهتمام بتربية الجسد والوجدان، والخلق، لتحقيق النمو المتكامل في شخصية التلميذ. حيث أن تقدم

المجتمعات رهن بتفتح شخصيات أفرادها، لذلك كان لابد للإشراف التربوي من الاهتمام بكل ما يتعلق بالتلميذ والتخطيط للعناية به مثل (صحته، وتغذيته، وتوزيع تلاميذ الصف بصورة علمية سليمة، وتعرف الفروق الفردية بينهم، الخ)

ولما كان وقوف المعلم على أسباب التأخر الدراسي عند تلاميذه يساعد على علاج تلك المشكلة، فإنه لابد للمشرف التربوي من أن يعنى بتوجيه المعلمين، وتزويدهم بالوسائل الناجحة للكشف عن المتأخرين دراسيا بصورة مبكرة كي يسهل علاجهم.

3- المعلم:

المعلم سيد الموقف التعليمي وأقدر الناس على إدراك الظروف المحيطة به؛ لذلك لابد من أن يهتم المشرفون بملاحظة معلميهم في بعض المواقف التعليمية بغية التحقق من معرفتهم بمادة الدرس، وأساليب التدريس، واستخدام الوسائل التعليمية المناسبة، وتوظيفها في المواقف التعليمية المختلفة. وعلى المشرف تعرف كفايات معلميه في التعليم، وإدراكهم لأهدافه, وممارستهم لأساليب السليمة في أدائهم، ويعمل المشرف التربوي على أن يلم المعلمون بطبيعة المعرفة وتصنيفاتها الرئيسة فيميزون بين المعلومات والحقائق، وبين المبادئ والمفاهيم الرئيسة وبين مجالات العمل والتطبيق ويجعلهم يميزون بين عمليات الحفظ والاستظهار، والإبداع والابتكار، والاستقراء والقياس، ليتمكنوا من ممارسة تلك المبادئ والعمليات جميعها، ومن أبرز مجالات الإشراف رسم سياسة للعاملين في المؤسسات التربوية بناء على مستوياتهم ومؤهلاتهم وتقويمهم السابق، سواء بالنسبة لتحديد الاحتياجات التدريبية، أو رسم برامج التدريب،أو ممارسة أساليبه المختلفة، أو متابعة المتدربين وتقويمهم.

4- المنهج:

لما كانت التربية عملية تفاعل بين المعلم والمتعلم، فإن المنهج يشكل مادة ذلك التفاعل، وقد أصبح المنهج بمفهومه الحديث يعني بجميع الخبرات التربوية التي تخطط لها المدرسة داخل جدرانها وخارجها، بقصد مساعدة تلاميذها على النمو الشامل في جميع النواحي لتعديل سلوكهم طبقاً لأهدافه التربوية. والمنهج تبعاً لذلك يتضمن المواد الدراسية العلمية والنظرية والفنية والمعلومات والحقائق والخبرات، وسائر أوجه النشاط. كما يتضمن القيم والاتجاهات وطرق التفكير، ويقوم المشرف التربوي بالإسهام في صياغة محتوى المنهج ومعلوماته ومساعدة المعلمين على دراسته دراسة عميقة واعية لتعرف أهدافه و أركانه، وتفيد النشرات التي يصدرها المشرف، وكذلك الزيارات الميدانية التي يقوم بها على المدارس واجتماعاته مع المعلمين من خلالها لمناقشة المشكلات المتعلقة بالمواد، في توضيح محتو ى المنهج للمعلمين.

أي أن من أولى مهام المشرف الاهتمام بالمناهج الدراسية والعمل على تطوير محتواها وطريقتها وأسلوب تقويمها لتلائم حاجات التلاميذ ومتطلبات المجتمع.

5- طرق التدريس:

طرق التدريس ركن من أركان المنهج يعتمد على الدراسة، و البحث، و التجريب، والابتكار، وعملية التعليم مهنة فنية، وطرق التدريس وسائل تلك العملية لتوصيل محتوى التعليم إلى التلاميذ، ولابد أن تتناسب الطريقة مع مستويات التلاميذ وأعمارهم، لذلك لابد للمشرف التربوي من أن يحث معلميه على البحث والإطلاع، ومناقشة النتائج، واقتراح حلول للمشكلات التعليمية، والقيام بدراسات ميدانية عنها، وملاحظة ما يتعلق منها لطرق التدريس أو الوسائل التعليمية .

6- مجال النشاط المدرسي:

يضع المفهوم الحديث النشاط المدرسي في مرتبة لا تقل أهمية عن البرنامج التعليمي ،الذي يشغل حصص الدراسة، على أن بعض المشرفين لم يتعودوا النظر إلى النشاط المدرسي كونه نشاطا تعليميا فعالا يستوجب أن يلقي منهم كل عناية، وقد يجد المشرف- من ناحية أخرى – أن تحسين الموقف التعليمي العام يمكن أن يتم باستخدام القدرات الخاصة للمعلمين في جوانب النشاط المدرسي المختلفة، ولهذا يجب أن تعطي الفرصة للمعلم لممارسة هواية أو تنمية ميل خاص أو تأدية خدمة خاصة بالعمل المدرسي، بقدر ما يمكن أن تؤدي إليه تلك الممارسات من نهضة بالتدريس. كذلك فإن شعور المعلم بالارتياح في اتصالاته غير الرسمية بالتلاميذ وبغيره من العلمين، يعد عاملا هاما في تكيفه مع الموقف التعليمي الذي يعمل فيه، كما أن الخبرة التي يكتسبها من العمل مع التلاميذ قد تفيد الموقف التعليمي في الصف حيث إنها تنقل إلى الصف روح الصداقة التي يلزم توافرها في أي نشاط يمارس في جو شوري، ولهذا يعد النشاط المدرسي بابا مفتوحا أمام المشرف يمكنه عن طريقه تحسين برنامج التعليم في المدرسة.

    7- الوسائل التعليمية :

إن التربية الحديثة تعتمد على مبادئ أساسيه لتحقيق أهدافها ومنها التعلم عن طريق العمل والانتقال من المحسوس إلى المجرد والوسيلة التعليمية تساعد التلميذ على إدراك الحقائق والمفاهيم المجردة بأيسر الطرق أقصرها ولابد أن يضمن المشرف التربوي خطته العناية بالوسائل وإنتاجها ويوضح للمعلمين قيمتها ويشجعهم على الاستفادة من الخامات المحلية ويدربهم على حسن استخدامها 0

 

     8-الكتاب المدرسي :

يعد الكتاب المدرسي أساساً من أسس التعلم ووسيلة ذات قيمة في نمو التلاميذ لأنه أداة تمكن التلميذ من دراسة الحقائق والمعلومات وقد تغيرت الصورة التقليدية للكتاب المدرسي لتناسب مستوى التلميذ واهتماماته وأغراض التربية وحاجات البيئة ولابد للمشرف التربوي أن يعتني بدراسة الكتاب المدرسي دراسة واعية ليكون على بينه من محتوياته ويتمكن بالتالي من إرشاد المعلمين إلى مضمونه والإسهام في تقويمه وتحليله 0

 

    9- المكتبات المدرسية :

للمكتبة المدرسية دور في إكساب التلميذ عادة القراءة والبحث والإطلاع وهي وسيله لنشر الثقافة وينبغي على المشرف التربوي أن يعمد إلى تحقيق الغرض من المكتبات المدرسية وحث المعلمين والإدارات المدرسية على العناية بالمكتبات والعمل على تزويدها بما تحتاج إليه من الكتب ، والأثاث ، والأدوات ، ولابد من أن يضع المشرف في خطته التربوية ضرورة تعرف محتويات المكتبات ، والتأكد من سلامة محتوى كتبها ، ومدى مناسبته لتحقيق الأهداف التربوية وأن يدرس المشكلات والمعوقات التي تحول دون الإفادة منها وان يعمل على علاجها ضماناً لتحقيق فائدتها0

10- التقويم:

يمكن عن طريق التقويم معرفة مدى كفاية الوسائل والأساليب والأجهزة التعليمية ، ومدى فعلية المنهج في تحقيق الأهداف ، والتقويم مجال مهم من مجالات عمل المشرف التربوي ، لذا ينبغي عليه أن يستعين بوسائل قياس مناسبة للإفادة منها في بناء خطط العمل سواء أكان تقويم التلاميذ باستعمال البطاقة المدرسية التي تكشف عن حال التلميذ في جميع مراحل نموه المختلفة ، فهي سجل شامل للتلميذ من النواحي الجسدية والنفسية والاجتماعية والتحصيلية ، أم كان تقويم المشرف للمعلم نفسه باستعمال بطاقة الأداء التي التي تساعد في التقويم والتوجيه 0 وعلى المشرف إرشاد المعلم إلى كيفية ملء البطاقة والاستفادة منها 0 وإيضاح المفهوم الحديث للتقويم ، لكونه وسيلة للكشف عن تحصيل التلميذ ، وإرشاد المعلم إلى أساليب التقويم الموضوعية0

 

11- التخطيط للتدريس :

لضمان حسن التنفيذ والابتعاد عن العشوائية في العمل ، يقوم المشرف التربوي بتوجيه المعلمين إلى أسس وقواعد تنظيم البرنامج اليومي ، ووضع الخطة الدراسية الأسبوعية وتوزيع النهج على أشهر السنة ، بحيث تراعي هذه القواعد والأسس ظروف البيئة الطبيعية والاجتماعية ، وتسعى إلى تنمية العلاقات بين  البيئة والمدرسة ، وتربط المواطنين بالمدرسة ، وتوثيق علاقتهم بها 0

ومن المجالات التي لابد من أن يوليها المشرف التربوي اهتمامه أيضاً مساعدة المعلم الذي يعلم في مدارس مضمومة الصفوف على تخطيط برامجه بما يتلاءم والظروف التي يعمل في إطارها 0  

12- البناء المدرسي :

من المجالات التي يهتم بها المشرف التربوي واقع البناء المدرسي ومدى ملاءمته لتنفيذ المنهج ومدى استخدامه استخداماً سليماً وناجحاً ، بحيث يكون هناك توازن بين قاعات الصفوف والقاعات العلمية ، من ملاعب ومسارح ومختبرات 0 وعلى المشرف أن يعمل على تزويد البناء المدرسي بالأدوات والتجهيزات اللازمة له ، وأن يوجه المعلمين للاستفادة منه والمحافظة عليه 0

 

- أساليب الإشراف التربوي :

تتعدد أساليب الإشراف التربوي وتتداخل ، ويمكن تقسيمها إلى أساليب فردية وأخرى جماعية، فالبحث التربوي ( مثلاً ) قد يقوم به فرد ، وقد تقوم به جماعة ؛ إذ ليس ثمة حد فاصل بين الأساليب الفردية والأساليب الجماعية 0

ويمكن تقسيم الأساليب مباشرة وغير مباشرة ، فإذا كان للمشرف التربوي الدور الرئيس في الأسلوب غير المباشر ، فإننا لا نجد حدوداً واضحة بي الأساليب المباشرة وغير المباشرة ، فالنشرات التربوية يعد أسلوباً غير مباشر ؛ لأن فاعليتها تتوقف على مدى إيجابية المعلم في قراءتها وتنفيذ مضامينها بنفسه ، وتعد أسلوباً مباشراً لما يبذله المشرف التربوي من جهد في متابعتها ومناقشتها مع المعلمين ، وهذا التقسيم بين الأساليب الفردية والجماعية ، المباشرة وغير المباشرة ، يستخدم من أجل الدراسة التحليلية ليس إلا 0

ويلاحظ أنه ليس هناك أسلوب واحد يستخدم في الإشراف التربوي ، يمكن أن يقال عنه إنه أفضل الأساليب ، كما أنه قد يستخدم في المواقف والظروف ، حيث إن كل موقف تعليمي يناسبه أسلوب من الأساليب ، كما أنه قد يستخدم في الموقف التعليمي الواحد أكثر من أسلوب ، فقد يتطلب الأمر أن يزور المشرف التربوي المعلمين في فصولهم لتشخيص مشكلة تواجههم ،وقد يترتب على هذه الزيارة عقد اجتماع عام لهم أو تنظيم ندوة تربوية لمناقشة المشكلة ، وقد يتخلل كل هذا قراءات يوجه المشرف التربوي المعلمين إليها 0

ومن هنا كان لكل أسلوب إشرافي مدى ، واستخدامات ، ومقومات تحدد مدى فاعليته ونجاحه ومن أهم هذه المقومات ما يلي :

1- ملاءمة الأسلوب الإشرافي للموقف التربوي وتحقيقه للهدف الذي يستخدم من أجله 0

2- معالجة الأسلوب الإشرافي لمشكلات تهم المعلمين وتسد احتياجاتهم 0

3- ملاءمة الأسلوب الإشرافي لنوعية المعلمين من حيث خبراتهم وقدراتهم وإعدادهم 0

4- إشراك بعض المعلمين في الحقل التربوي من معلمين ومديرين ومسئولين في اختيار الأسلوب الإشرافي وتخطيطه وتنفيذه 0

5- مرونة الأسلوب الإشرافي بحيث يراعي ظروف المعلم والمشرف والمدرسة والبيئة والإمكانيات المتاحة

4. مرونة الأسلوب الإشرافي بحيث يراعي ظروف المعلم والمشرف والمدرسة والبيئة و الإمكانيات المتاحة.

6. اشتمال الأسلوب الإشرافي على خبرات تسهم في نمو المعلمين في شؤون العمل الجماعي، و العلاقات الاجتماعية، و المهارات.

7. تتنوع الأساليب الإشرافية وفق حاجات المعلمين والميدان.

وفيما يلي قائمة بأبرز الأساليب الإشرافية التي سنتناولها بشيء من التفصيل :

  زيارة المدرسة - مفهومهــا :

هي إحدى الأساليب المستخدمة للإشراف على المدارس وتعرف مشكلاتها واحتياجاتها وأنشطتها وواقعها التربوي والاجتماعي.

أصول استخدامها : يجب على المشرف التربوي عند زيارته المدرسة أن يراعي الأصول التربوية التالية :

- أن تتم وفق خطة مرنة ومنتظمة.

- أن يحدد الهدف أو الأهداف من الزيارة في ضوء ظروف كل مدرسة .

- أن يتفق مع الإدارة التعليمية وإدارة المدرسة على موعد الزيارة وهدفها 0

- أن يحصل على معلومات كافية عن معلمي المدرسة بهدف توجيه الاهتمام نحو من هو أحوج إليه من المعلمين 0

 أهدافهــــــا :

 1- إسهام المدرسة في خدمة المجتمع المحلي ورفع مستواه 0

 2- تأثير المدرسة في تحسين ظروف التلاميذ وتغيير تفكيرهم وسلوكهم بما يتلاءم والأهداف التربوية 0

 3- مشاركة التلاميذ في النشاطات والفعاليات الثقافية والرياضية 0

 4- توزيع الجدول المدرسي ومدى مراعاته للأصول الفنية والأهداف التربوية 0

 5- مدى دقة السجلات والملفات المدرسية وتنظيمها والعناية بها 0

 6-