|
غايات التعليم :
غاية
التعليم فهم الإسلام فهما متكاملا، وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها،
وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمثل العليا، وإكسابه
المعارف والمهارات المختلفة، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة وتطوير
المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتهيئة الفرد ليكون عضوا نافعا في
بناء مجتمعه 0
الأهداف الإسلامية العامة التي
تحقق غايات التعليم :
1) تنمية
روح الولاء لشريعة الإسلام وذلك بالبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه
الشريعة واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة الشاملة 0
2)
النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله، ورعاية حفظهما ، وتعهد علومهما،
والعمل بما جاء فيهما
3) تزويد
الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام 0
4) تحقيق
الخلق القرآني في المسلم لتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) 0
ه) تربية
المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته، ويشعر بمسئوليته لخدمة
بلاده والدفاع عنها.
6) تزويد
الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي
تعمل منه عضوا عاملا في المجتمع.
7) تنمية
إحساس الطالب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية
وإعدادهم للإسهام في حلها 0
8) تأكيد
كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع الإسهام
في نهضة الأمة.
9) دراسة
ما في هذا الكون الفسيح من عظيم الخلق، وعجيب الصنع، واكتشاف ما ينطوي
عليه من أسرار قدرة الخالق للاستفادة منها وتسخيرها لرفع كيان الإسلام
وإعزاز أمته.
10) بيان
الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة- الإسلام، فان الإسلام دين
ودنيا، والفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقي صورها في كل
عصر.
11) تكوين
الفكر الإسلامي المنهجي لدى الأفراد، ليصدروا عن تصور إسلامي موحد فيما
يتعلق بالكون والإنسان والحياة، وما يتفرع عنها من تفصيلات.
12) رفع مستوى الصحة النفسية بإحلال السكينة في نفس الطالب، وتهيئة
الجو المدرسي المناسب 0
13) تشجيع
وتنمية روح البحث و التفكير العلميين، وقوية القدرة على المشاهدة و
التأمل، وتبصير الطلاب بآيات الله في الكون وما فيه، وإدراك حكه الله
في خلقه لتمكين الفرد من القيام بدوره الفعال في بناء الحياة
الاجتماعية وتوجيهها توجيها سليما.
14)
الاهتمام بالإنجازات العالمية في ميادين العلوم والآداب والفنون
المباحة، و إظهار أن تقدم العلوم ثمرة لجهود الإنسانية عامة، و إبراز
ما اسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال، وتعريف الناشئة برجالات الفكر
الإسلامي، وتبيان نواحي الابتكار في آرائهم وأعمالهم في مختلف الميادين
العلمية و العملية.
15) تنمية
التفكير الرياضي والمهارات الحسابية، و التدريب على استعمال لغة
الأرقام و الإفادة منها في المجالين العلمي والعملي.
16) تنمية
مهارات القراءة وعادة المطالعة سعيا وراء زيادة المعارف.
17)
اكتساب القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب و التحدث و الكتابة بلغة
سليمة وتفكير منظم.
18) تنمية
القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية وتساعد على
تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوبا وفكرة.
19) تدريس
التاريخ دراسة منهجية مع استخلاص العبرة منه، وبيان وجهة نظر الإسلام
فيما يتعارض معه، و إبراز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة
أمته، حتى تكون قدوة لأجيالنا المسلمة، تولد لديها الثقة والإيجابية.
20) تبصير
الطالب بما لوطنه من أمجاد إسلامية تليدة، وحضارة عالمية إنسانية
عريقة، ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية، وبما لمكانته من أهمية بين
أمم الدنيا..
21) فهم
البيئة بأنواعها المختلفة، وتوسيع آفاق الطلاب بالتعرف على مختلف أقطار
العالم وما يتميز به كل قطر من إنتاج وثروات طبيعية، مع التأكيد على
ثروات بلادنا ومواردها الخام، ومركزها الجغرافي، والاقتصادي، ودورها
السياسي القيادي في الحفاظ على الإسلام و القيام بواجب دعوته، و إظهار
مكانة العالم الإسلامي، والعمل على ترابط أمنه.
22) تزويد
الطلاب بلغة أخرى من اللغات الحية على الأقل، بجانب لغتهم الأصلية،
للتزود من العلوم والمعارف والفنون الابتكارات النافقة والعمل على نقل
علومنا ومعارفنا إلى المجتمعات الأخرى إسهاما في نشر الإسلام وخدمة
الإنسانية.
23) تعويد
الطلاب العادات الصحية السليمة، ونشر الوعي الصحي.
24) إكساب
الطلاب المهارات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية
لبناء الجسم السليم، حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ومجتمعه بقوة
وثبات.
25)
مسايرة خصائص مراحل النمو النفسي للناشئين في كل مرحلة، ومساعدة الفرد
على النمو السوي: روحيا، وعقليا، وعاطفيا، واجتماعيا والتأكد على
الناحية الروحية الإسلامية بحيث تكون هي الموجه الأول للسلوك الخاص
والعام للفرد والمجتمع.
26)،
التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب توطئة لحسن توجيههم، ومساعدتهم
على النمو وفق قدر اتهم و استعداداتهم وميولهم.
27)
العناية بالمتخلفين دراسيا، والعمل على إزالة ما يمكن إزالته من أسباب
هذا التخلف، ووضع برامج خاصة دائمة ومؤقتة وفق حاجاتهم.
28)
التربية الخاصة والعناية بالطالب المعوقين جسمياً أو عقلياً، عملا بهدي
الإسلام الذي يجعل التعليم حقاً مشاعاً بين جميع أبناء الأمة.
29)
الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الإمكانات والفرص
المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العام وبوضع برامج خاصة 0
30) تدريب
الطاقات البشرية اللازمة، وتنويع التعليم مع الاهتمام الخاص بالتعليم
المهني.
31) غرس
حب العمل في نفوس الطلاب، والإشادة به في سائر صوره، والحض على إتقانه
والإبداع فيه، والتأكيد على مدى أثره في بناء كيان الأمة، ويستعان على
ذلك بما يلي:
أ. تكوين
المهارات العلمية، والعناية بالنواحي التطبيقية في المدرسة بحيث تتاح
للطالب الفرصة للقيام بالأعمال الفنية اليدوية، والإسهام في الإنتاج،
وإجراء التجارب في المخابر والورش والحقول.
ب. دراسة
الأسس العلمية التي تقوم عليها الأعمال المختلفة، حتى يرتفع المستوى
الآلي للإنتاج إلى مستوى النهوض والابتكار.
32) إيقاظ
روح الجهاد الإسلامي لمقاومة أعدائنا، واسترداد حقوقنا، واستعادة
أمجادنا، والقيام بواجب رسالة الإسلام.
33) إقامة
الصلات الوثيقة التي تربط بين أبناء الإسلام وتبرز وحدة أمته.
|