|
|
أولويات خطة العمل التربوي المشتركفي
الدول
الاعضاء
بمكتب
التربية
العربي لدو ل
الخليج
|
|
|
أولا
: مجال
التربية في
مرحلة ما قبل
المدرسة ثانيا
: مجال
تطوير
التعليم
الأساسي
ثالثا
: مجال
تطوير
التعليم
الثانوي
رابعا
: مجال
محو الأمية
خامسا
:
مجال
تطوير
المناهج
الدراسية
سادسا
: مجال
مصادر
التعلم
وتقنية
المعلومات
سابعا
: مجال
تحسين أداء
المدرسة
ثامنا
: مجال
التنمية
المهنية
للمعلمين
تاسعا
:
مجال
تمويل
التعليم
عاشرا : مجال تعزيز العمل التربوي المشترك بين دول الخليج العربية
|
حظيت
التربية
بالأولوية في
اهتمامات دول
الخليج
العربية منذ
بداية
تجربتها في
العمل
التعاوني
المشترك قبل
ربع قرن من
الزمان .
وقد كان
لإنشاء مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج دور
بارز في إرساء
قواعد
التعاون
التربوي .
وإنجاز
العديد من
المكتسبات
التربوية
والثقافية ،
وبخاصة في
مجالات البحث
التربوي وفي
تقريب
مستويات
التعليم
وتوحيد
الأهداف
العامة
للتربية وأسس
المناهج
الدراسية ،
والتي تحققت
عبر ثلاث خطط
عمل متوسطة
المدى خلال
الفترة من 1400
إلى 1417هـ (1980– 1997م ) .
ومع التسليم
بأهمية
التخطيط
التربوي
وفوائده ، إلا
أن دوره في
المرحلة
القادمة يصبح
أكثر أهمية ،
بحكم طبيعة
هذه المرحلة
وما يشهده
العالم
خلالها من
تحولات كبرى
في مجالات
العلم
والتقانة
والاقتصاد
والسياسة
وغيرها من
المجالات ،
وبسبب حجم
التحديات
الكبيرة التي
تواجهها
الأنظمة
التعليمية في
دول الخليج
العربية ،
والتي يتوقع
ازدياد حدتها
في المستقبل ،
إن لم تجد
علاجاً
حاسماً منذ
الآن .
ومن
أبرز هذه
التحديات
انخفاض مستوى
كفاءة النظم
التعليمية
والازدياد
المتصاعد في
كلفة الإنفاق
عليها ، وهما
أمران
يستوجبان
إجراء إصلاح
شامل للنظام
التعليمي ،
يقوم على نظرة
كلية لكل
جوانب النظام
وأجزائه ، وما
بينها من
علاقات
وتفاعل
وتأثير . كما
يستوجبان طلب
العلاج
أحياناً من
خارج دائرة
الحلول
النمطية
الجزئية ،
وبذل الجهد
لإيجاده عن
طريق
المحاولات
الإبداعية ،
وبخاصة تلك
التي تتيحها
نتائج البحث
العلمي حول
طبيعة عملية
التعلم
والعوامل
الميسرة لها ،
وكذلك عن طريق
استثمار
الإمكانات
الهائلة
لوسائل
الاتصال
المتقدمة
وتقنية
المعلومات
المطورة
باستمرار.
وعملاً
بقرار
المؤتمر
العام الرابع
عشر لوزراء
التربية
والتعليم
والمعارف رقم
(5) المنعقد في
الدوحة ،
بتاريخ 16 و 17ذي
القعدة 1417هـ ( 25 و 26
مارس 1997م ) بشأن
إنجازات لجنة
استشراف
مستقبل العمل
التربوي في
الدول
الأعضاء فيما
بين دورتي
انعقاد
المؤتمر
العام
الثالثة عشرة
والرابعة
عشرة، وبقرار
المجلس
التنفيذي رقم
(1) في دورته
الاستثنائية
الثامنة
المنعقدة في 16
ذي القعدة 1417هـ (25
مارس 1997م) بشأن
وضع خطة
تنفيذية
لوثيقة
استشراف
مستقبل العمل
التربوي في
الدول
الأعضاء ،
تعرض اللجنة
تصورها
لأولويات
العمل
التربوي
المشترك في
المرحلة
القادمة، ضمن
رؤيتها
الشاملة
لمستقبل
العمل
التربوي في
دول الخليج
العربية .
وتبرز
اللجنة الهدف
العام
لأولويات
العمل لكل
مجال من
مجالات
التطوير في
إطار استشراف
مستقبل العمل
التربوي ، ثم
تقترح آليات
التنفيذ . ومن
الممكن أن
يستفاد من
العناصر التي
تتم الموافقة
عليها، كنواة
لمشروعات
برامج خطة
العمل متوسطة
المدى
الرابعة
لمكتب
التربية
العربي لدول
الخليج إن شاء
الله تعالى .
وتشمل
أولويات
العمل عشرة
مجالات
للتطوير
التربوي هي :
1.
التربية
في مرحلة ما
قبل المدرسة .
2.
التعليم
الأساسي .
3.
التعليم
الثانوي .
4.
محو
الأمية .
5.
تطوير
المناهج
الدراسية .
6.
مصادر
التعلم
وتقنية
المعلومات .
7.
تحسين
أداء المدرسة
.
8.
التنمية
المهنية
للمعلمين .
9.
تمويل
التعليم .
10.
التعاون
التربوي
المشترك بين
الدول
الأعضاء .
تشتمل
البرامج
المقترحة على
خطوات
التطوير
الرئيسة ، وهي:
أولا
- في
مجال التربية
في مرحلة ما
قبل المدرسة :
الهدف
العام :
توفير
التربية لكل
الأطفال في
مرحلة ما قبل
المدرسة ، بكل
أنواع السبل
الممكنة
والملائمة ،
وتطوير نوعية
برامجها في
ضوء نتائج
البحوث
النفسية
والتربوية ،
وبالاستفادة
من مختلف
الوسائل
التعليمية
بما في ذلك
وسائل
الاتصال
والإعلام
الحديثة
الميسرة
للتعلم عن
بـُعد .
آليات
التنفيذ :
1.
تطوير
إطار مرجعي
لوضع برامج
التربية في
مرحلة ما قبل
المدرسة في
ضوء نتائج
البحوث
العلمية
الحديثة حول
النمو العقلي
واللغوي
للأطفال
بعامة ، وفي
دول الخليج
العربية
بخاصة بحيث
يساعد ذلك على
تهيئة النمو
السليم لدى
الأطفال في
هذه المرحلة
العمرية
المبكرة ،
وعلى بناء
استعدادهم
للتعلم ، بما
يؤدي إلى رفع
كفاءة
التعليم
الأساسي.
2.
إجراء
بحوث تطبيقية حول
جوانب النمو
العقلي
واللغوي
والاجتماعي
للأطفال في
مرحلة
الطفولة
المبكرة وحتى
سن دخول
المدرسة في
دول الخليج
العربية ،
لمعرفة
خصائصها
والعوامل
المؤثرة فيها
، للاستفادة
من نتائجها في
تطوير برامج
التربية في
مرحلة ما قبل
المدرسة .
3.
تقويم
تجربة
التعليم
الإبداعي في
رياض الأطفال
المطبقة في
بعض الدول
الأعضاء ، ثم
العمل على
تطوير
البرنامج
ودعمه
والتوسع فيه
في ضوء نتائج
التقويم .
4.
وضع
استراتيجية
لتنمية كفاءة
مربيات
المؤسسات
التربوية في
مرحلة ما قبل
المدرسة
أثناء الخدمة
بمشاركة مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج
والدول
الأعضاء فيه
بالتعاون مع
مركز تدريب
قيادات
مربيات رياض
الأطفال
التابع
لصندوق دعم
منظمات الأمم
المتحدة
بالرياض .
5.
إنتاج
سلسلة برامج
تربوية
تعليمية
مشتركة لدول
الخليج
العربية
متميزة
وشاملة
لأنواع
النشاط
اللغوي
والعلمي
والفني
والبدني
موجهة
للأطفال في
مرحلة ما قبل
المدرسة
تتلاءم مع
خصائص
الأطفال في
دول الخليج
العربية
وتستجيب
لاحتياجاتهم
في الفترة
القادمة ، على
أن توظف فيها
التقنية
المتطورة
التي تساعد
على ترغيب
الأطفال في
التعلم ،
وتزيد
تفاعلهم مع
الخبرات
التعليمية
التي تحتوي
عليها
البرامج ،
وذلك
بالتعاون بين
مكتب التربية
العربي لدول
الخليج
ومؤسسة إنتاج
برامج تربوية
تلفزيونية
متخصصة .
6.
وضع
آلية عملية
لمساعدة الأسرة
وتشجيعها
للقيام
بالدور
التربوي
والتعليمي
لمرحلة ما قبل
المدرسة من
خلال وضع أدلة
وبرامج
للأطفال يتم
تنفيذها داخل
الأسرة تحت
إشراف
المؤسسات
التربوية
ورعايتها
بالتعاون مع
المؤسسات
المجتمعية
ذات العلاقة .
7.
إيجاد
مؤسسات وطنية
مساهمة من
القطاع الخاص تحت
إشراف أجهزة
التعليم
الرسمية لنشر
التربية قبل
المدرسية
والتوسع في
إنشاء رياض
الأطفال
وفقاً
للمعايير
التربوية
وسياسة
التعليم .
ثانيا
- في
مجال تطوير
التعليم
الأساسي :
الهدف
العام :
تحديد
الأهداف
العامة
للتعليم
الأساسي ،
وإعادة
هيكلته في ضوء
الأهداف
الجديدة ،
وتطوير
مناهجه وفق
خصائص
المتعلمين في
كل حلقة من
حلقاته ، بما
يؤدي إلى
إتقان
المتعلمين
معرفة
ومهارات
أساسية
واكتسابهم
قيماً تيسر
لهم التنشئة
الاجتماعية
السليمة ،
وتمكنهم من
التعلم
الذاتي مدى
الحياة ،
والتكيف
الإيجابي مع
المتغيرات
المستقبلية.
آليات
التنفيذ :
1.
إجراء
دراسة تؤدي
إلى بلورة
إطار مرجعي
مشترك
للتعليم
الأساسي في
دول الخليج
العربية .. يضع مبادئه
الرئيسة ويصف
مستويات
الحلقات التي
يضمها
تمهيداً
لتطوير
مناهجه
الدراسية وفق
خصائص كل حلقة
من حلقاته ،
وبما يضمن
التكامل
والاتساق بين
حلقات النظام
التعليمي
جميعها.
2.
إجراء
بحث علمي يؤدي
إلى تحديد
الكفايات
المعرفية
والمهارية التي
يتوقع من
الطلبة
إتقانها في
نهاية كل حلقة
دراسية من
حلقات مرحلة
التعليم
الأساسي (
نهاية الصفوف
الثالث
والسادس
والتاسع مثلا )
تيسيراً
لعملية
التعلم
والتعليم
والتقويم .
3.
إجراء
بحث تطبيقي
مرتبط
بالتجريب
الميداني يستهدف
تقليل
الاعتماد على
التعليم
الصفي النمطي
، وتنويع
أساليب تنظيم
المواقف
التعلمية
التعليمية
بالاستفادة
من
استراتيجيات
التعلم
الذاتي
والتعلم
التعاوني
وتقنيات
التعليم
المتطورة ،
لزيادة
فاعلية
التعلم وخفض
كلفة الإنفاق
على التعليم
القائم على
الأساليب
التقليدية .
4.
تصميم
برنامج
إرشادي فاعل
للتوجيه
المهني
يستهدف بث
التربية
المهنية في
التعليم
الأساسي
تدريجياً ، وتعريف
الأطفال
بالأعمال
والمهن
ومؤسسات
العمل
والإنتاج في
المجتمع ،
وزيارتها
والالتقاء
بالعاملين
فيها . وتوظيف
مختلف
الوسائل
الملائمة بما
في ذلك
البرامج
الإعلامية
الدورية
المنتظمة .
5.
تصميم
مناهج
التعليم
الأساسي في
ضوء أهدافه
الجديدة ،
ووفق خصائص كل
حلقة من
حلقاته ، بحيث
تحدد
الكفايات
المعرفية
والمهارية
الأساسية ،
المتوقع
بلوغها من قبل
الطلبة في دول
الخليج
العربية ، في
كل مادة من
المواد
المقررة وفي
نهاية كل حلقة
من الحلقات
تيسيراً
لاختيار
محتوى
المقررات
بشكل مناسب
ولتسهيل
عمليتي
التعليم
والتقويم .
6.
إجراء
بحث علمي حول
القاموس
اللغوي المتوقع
اكتسابه من
قبل الطلبة في
مرحلة
التعليم
الأساسي وذلك
لكي يسترشد به
مؤلفو كتب كل
حلقة من حلقات
التعليم
الأساسي
وموادها
التعلمية
التعليمية .
7.
إجراء
بحث تطبيقي
مرتبط
بالتجريب
الميداني
لتطوير
أساليب
وتقنية تعليم
مهارات
القراءة
والكتابة ،
بما يؤدي إلى
تسهيل إتقان
الأطفال
القراءة
والكتابة
بنهاية الصف
الرابع
إتقاناً
تاماً بما
يتناسب مع
مستوى نموهم .
8.
إجراء
بحث تطبيقي
مرتبط
بالتجريب
الميداني
لتطوير صناعة
الكتب
المدرسية
والمواد
التعليمية
الأخرى
للتعليم
الأساسي ،
للتوصل إلى
توصيف لها ،
يناسب طبيعة
نمو الأطفال
في كل حلقة من
حلقاتها
ويستوعب
المستحدثات
في مصادر
التعلم ،
كالحقائب
التعليمية
والأقراص
المضغوطة
وشبكات
المعلومات ،
وبخاصة في
أساليب عرض
المادة
وصياغة
التدريبات
والأنشطة
وأساليب
التقويم ،
ليسترشد به
مطورو
المناهج
ومؤلفو الكتب
والمواد
التعليمية
الأخرى.
9.
تصميم
نماذج للكتب
الدراسية
والمواد
التعليمية
للصفوف
الأولى من
التعليم
الأساسي تقوم على
التكامل بين
المواد
الدراسية
وتتفادى
التكرار
بينها ، ويطبق
مبدأ التعلم
عن طريق
الخبرة
المباشرة
والتدرب على
حل المشكلات
بأسلوب مشوق
وميسر لتعليم
الأطفال.
10.
تصميم
نماذج لوحدات
من مقررات
دراسية ،
يسترشد بها
مؤلفو الكتب
الدراسية ،
تشتمل على
أنواع من
النشاط
العملي الذي
يستطيع أن
يقوم به جميع
الطلبة ،
لتيسير
تعلمهم ،
وتنمية
شخصياتهم
وصقل مواهبهم
، وذلك ضمن
الجهود
الرامية إلى
تطوير منهج
التعليم
الأساسي
وربطه
باحتياجات
الطلبة
واهتماماتهم .
11.
إجراء
دراسة بحثية
تطبيقية بالتعاون
بين مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج
والدول
الأعضاء
تستهدف تشخيص
حالات ضعف
طلبة الصفوف
الابتدائية
في القراءة
والكتابة من
أجل التوصل
إلى العوامل
الرئيسة
المسببة
للفشل
الدراسي
والتسرب من
المدرسة .
12.
تطوير
نماذج وحدات
تعليمية
تعلمية في
التربية
الإسلامية لتحسين
تدريس المادة
بتوظيف
تقنيات حديثة
وأساليب
تدريس متطورة
تربط المادة
بالحياة ترسخ
المبادئ
والقيم وتبعث
في المتعلم
المتعة
والتقدير لما
يتعلمه وتمثل
ما يتلقاه
سلوكاً في
حياته .
13.
تطوير
نماذج وحدات
تعليمية
تعلمية في
اللغة
العربية لتحسين
تدريس المادة
من خلال توظيف
تقنيات حديثة
وأساليب
متطورة تحقق
المستوى
المستهدف في
مهارات اللغة
الأربع
استماعاً
وتحدثاً
وقراءة
وكتابة وبما
يمكّن الطالب
من توظيفها في
التفكير
والتحليل
والاستنتاج
والتواصل .
14.
تطوير
نماذج وحدات
تعليمية
تعلمية في
الرياضيات
والعلوم لتحسين
تدريس
المادتين من
خلال توظيف
تقنيات حديثة
وأساليب
تدريس متطورة
تحقق توظيف
مهارات حل
المشكلات
والتفكير
العلمي
السليم
والتطبيق
العملي في
الحياة.
15.
تطوير
نماذج لوحدات
تعليمية تعنى
بالمهارات
الحياتية والوعي
البيئي
والثقافة
المهنية من
خلال توظيف
تقنيات حديثة
ووسائل
متطورة تحقق
للطالب
الكفاية
الذاتية
والتفاعل
الإيجابي مع
بيئته
ومجتمعه .
ثالثا
- في
مجال تطوير
التعليم
الثانوي :
الهدف
العام :
تطوير
التعليم
الثانوي ، بكل
فروعه
ومساراته ،
ليصبح أعلى
جودة وأكثر
مرونة ، بحيث
يكتسب خريجوه
معرفة
ومهارات
تؤهلهم
للقبول في
الجامعات وفي
مؤسسات
التعليم
والتدريب في
المرحلة
اللاحقة أو
الالتحاق
بسوق العمل ،
وكذلك تيسير
الانتقال
بينهما
لإعادة
التعلم
والتأهل
المهني .
آليات
التنفيذ :
1.
إجراء
بحث تطبيقي بالتعاون
بين المكتب
والدول
الأعضاء
يستهدف تقويم
التجربة
المحلية
لتطوير
التعليم
الثانوي في كل
بلد ،
واتجاهاته
المستقبلية
من أجل
الاستفادة من
خبرات الدول
جميعها في
تطوير أنموذج
أنسب للتعليم
الثانوي في
المرحلة
القادمة ،
يتيح للطلبة
فرصة اكتساب
ثقافة مشتركة
ومهارات
أساسية
تهيؤهم
للتعلم
الذاتي
المستمر ،
والتكيف مع
الظروف
والمتطلبات
المتغيرة
لمواصلة
الدراسة في
مؤسسات
التعليم ما
بعد الثانوي
أو للالتحاق
بسوق العمل.
2.
تطوير
برنامج دراسي
في المرحلة
الثانوية
للفتيات بالتعاون
مع مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج وبعض
الدول
الأعضاء ،
يستهدف تجريب
مسار تطبيقي
في المجالات
التي تناسب
الفتاة
الخليجية في
إطار مبادئ
المجتمع
وقيمه ، ويسهم
في تلبية
احتياجات سوق
العمل، وذلك
لإتاحة
الفرصة
أمامهن
للإسهام في
النشاط
الاقتصادي
لمجتمعهن .
3.
إجراء
دراسة بحثية بالتعاون
بين مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج وبعض
الدول
الأعضاء حول
تجربة "
التعليم
التعاوني " أي
ممارسة
الطلبة
للتدريب
العملي في
مؤسسات سوق
العمل ، وسبل
تطوير إسهام
تلك المؤسسات
في دعم
التعليم
التقني .
4.
تطوير
أنموذج
للتعليم
الثانوي يقوم
على ثقافة
مشتركة من
المواد
الأساسية
بمستويات
متدرجة حيث
مستويات
الطلبة تشمل
مسارات
تخصصية في
العلوم
الطبيعية
والعلوم
التطبيقية
والتخصصات
المهنية
والتجارية
والعلوم
الأدبية
والإنسانية ،
على أن تحظى
التخصصات
العلمية
والمهنية
بالنصيب
الأوفر ،
استثماراً
للطاقات في
التنمية
وحداً للفائض
في التخصصات
الأدبية .
5.
إنشاء
هيئة مشتركة للتعاون
والتنسيق
والتكامل بين
القطاع الخاص
ومؤسسات
التعليم ،
تحدد متطلبات
السوق من
التعليم
الثانوي،
وإسهام
القطاع الخاص
في تصميم
وإعداد برامج
التدريب
والتأهيل
وتوفير
التمويل
لتنفيذها
وتوظيف
مخرجاتها ،
بما يمكّن من
إحلال القوى
البشرية
الوطنية محل
الوافدة .
6.
تصميم
برنامج مركزي لتنسيق
قبول خريجي
المرحلة
الثانوية في
مؤسسات
التعليم
العالي أو
مؤسسات
التدريب
والتأهيل
المهني ،
تشترك فيه
جميع
القطاعات
المعنية ،
وتحدد جهات
القبول أو
العمل وفق
معايير محددة
، بحيث يتم
استيعاب
خريجي
الثانوية
العامة ،
وكذلك الذين
لم يستكملوها
بعد في مواقع
الدراسة
والعمل
والإنتاج،
حسب قدراتهم
وميولهم
واحتياجات
التنمية .
7.
تصميم
برامج
تعليمية
تعلمية غير
صفية في
المرحلة
الثانوية ،
تتفق مع
متطلبات حياة
الفرد
المعاصرة ،
واحتياجات
المجتمع مثل
العمل
الاجتماعي
التطوعي ،
والهلال
الأحمر،
والإسعافات
الأولية،
والدفاع
المدني ،
وقواعد
المرور
وقيادة
السيارات
ونحوها
وتشارك في
تنفيذها
الجهات ذات
العلاقة بكل
منها .
الهدف
العام :
القضاء على
الأمية
لتعليم
القراءة
والكتابة لمن
يجهلها بشتى
الوسائل
الممكنة ،
والإفادة من
الوسائل
الحديثة
والمتطورة ،
وسد منابع
الأمية
بالسبل
الوقائية
والعلاجية .
آليات
التنفيذ :
1.
وضع
خطة وطنية مبرمجة
زمنياً تشارك
فيها جميع
القطاعات
المعنية من
المؤسسات
الحكومية
والأهلية
ومؤسسات
المجتمعات
التطوعية
للقضاء على
الأمية قبل
حلول عام 1430هـ
الموافق 2010م .
2.
إجراء
دراسة
تحليلية للبرامج
الدراسية
والكتب
المستخدمة في
تعليم
الأميين
القراءة
والكتابة في
الدول
الأعضاء
بالمكتب ،
لمعرفة
العوامل
الميسرة
للتعلم
والعوامل
التي تعوقه ،
وتعديل
المواصفات
العلمية
والتعليمية
لتلك البرامج
والكتب بما
يتناسب وفئات
الدارسين.
3.
تطوير
برامج وكتب
ومواد
تعليمية موجهة
لتعليم
الأميين
القراءة
والكتابة في
ضوء نتائج
الدراسة
التحليلية
للبرامج
والكتب
والمواد
المستخدمة
حاليا ، وعن
طريق التجريب
الميداني
أثناء عملية
التأليف،
وذلك
بالتعاون بين
مكتب التربية
العربي لدول
الخليج
والدول
الأعضاء فيه .
4.
إنتاج
سلسلة برامج
تعليمية
تلفزيونية تستهدف
تعليم
الأميين
القراءة
والكتابة
والحساب في
بيوتهم
بالإضافة إلى
إكسابهم
ثقافة عامة
أساسية
للكبار تقدم
بطريقة مبسطة
ومشوقة
وقريبة إلى
مداركهم
ومرتبطة
بخبراتهم
واهتمامهم .
الهدف
العام :
تطوير صناعة
المناهج
الدراسية بما
يؤدي إلى
تجويد
العملية
التعليمية
وخروجها من
جمود قالب
التعليم
التقليدي
المعتمد على
التلقين
واستظهار
المعلومات
واسترجاعها ،
إلى حيوية
التعلم
الناتج عن
الاستكشاف
والبحث
والتحليل
والتعامل
وصولاً إلى حل
المشكلات ،
بالاستفادة
من مصادر
التعلم
ووسائطه
المتنوعة .
آليات
التنفيذ :
1.
إجراء
دراسة بهدف
وضع إطار
مرجعي للمنهج
التعليمي في
كل حلقة من
حلقات
التعليم ،
يتناسب
وخصائص
المرحلة
العمرية
لطلبتها
ويستوعب
المستجدات في
العلوم
التربوية
والبيولوجية
حول طبيعة
التعلم
والعوامل
المؤثرة فيه
والمستحدثات
في تقنية
المعلومات
ودورها في
تيسير التعلم
وتحسين
نتائجه ، بحيث
يسترشد به
العاملون في
تطوير
المناهج وفي
تأليف الكتب
والمواد
التعليمية .
2.
إجراء
دراسة تستهدف
مراجعة محتوى
المقررات
الدراسية التي
سبق للمركز
العربي
للبحوث
التربوية
لدول الخليج
أن وضعها
كمرجع موحد
للدول
الأعضاء ،
والعمل على
تحديثها
وصياغتها على
هيئة كفايات
أساسية في كل
مادة .
3. وضع توصيف تربوي للكتب الدراسية والمواد التعليمية الأخرى تناسب كل حلقة من حلقات التعليم لتكون مرجعا لمطوري المناهج ومؤلفي الكتب ومحتوى المواد المعززة الأخرى ، بحيث يستوعب التوصيف الجديد المستحدثات في مصادر التعلم وتقنياته